تبنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية استراتيجية جديدة تقوم على تكثيف برمجة مباريات مرحلة الإياب من البطولة، حيث استقرت على إجراء جولة كل ثلاثة أيام في محاولة جادة لتدارك التأخير الذي طال الأجندة الزمنية وإنهاء الموسم في وقت مبكر.
ومن المرتقب أن يقص شريط هذا النظام المكثف انطلاقاً من يوم 24 أبريل الجاري، لتمتد مباريات الجولة السادسة عشرة على مدار ثلاثة أيام، تليها الجولات اللاحقة بذات النسق المتسارع.
ويأتي هذا التحول الجذري في الجدولة كحل اضطراري لمعالجة حالة الارتباك التي شهدتها البطولة مؤخراً بسبب كثرة التوقفات وتراكم المؤجلات، وهو ما جعل إنهاء المسابقة في موعدها تحدياً حقيقياً أمام مدبري الشأن الكروي.
ورغم أن هذا القرار يمثل مخرجاً قانونياً وتنظيمياً لإعادة التوازن للمنافسة، إلا أنه يضع الأندية الوطنية أمام اختبار بدني وتقني قاصٍ، إذ سيكون على الفرق التعامل مع ضغط المباريات وتقارب المواعيد، مما قد يلقي بظلاله على مستوى الأداء العام والجاهزية البدنية للاعبين في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري.




