بعد فوز البرازيل على هايتي 3-صفر في مباراتها الثانية ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، اليوم السبت، قال المدرب كارلو أنشيلوتي إنه يتوقع أن يكون نيمار جاهزا للمشاركة في المباراة الختامية بدور المجموعات ضد إسكتلندا، يوم الأربعاء المقبل.
ويتعافى نيمار (34 عاما) من إصابة في ربلة الساق، وكانت آخر مباراة خاضها مع فريقه سانتوس في الدوري البرازيلي الممتاز يوم 17 مايو الماضي.
وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: “سيتدرب نيمار غدا وحده وسيتدرب يوم الاثنين مع بقية الفريق. سيكون جاهزا لمباراة إسكتلندا”.
وحدّت الإصابات من مشاركة نيمار في تصفيات كأس العالم. لكنه كان مؤثرا عندما لعب وسجل هدفين وصنع ثلاث تمريرات حاسمة في أربع مباريات.
ومن ناحية أخرى، لم يلتزم أنشيلوتي بالاستمرار في إشراك ماتيوس كونيا في مركز المهاجم الصريح رغم تسجيله هدفين في الشوط الأول.
وبدأ كونيا المباراة على حساب إيغور تياغو بعد مشاركته في الدقيقة 61 من مباراة البرازيل الأولى التي انتهت بالتعادل 1-1 مع المغرب في بداية مشوار الفريقين في كأس العالم.
وقال المدرب الإيطالي في رده على سؤال بشأن ما إذا كان كونيا سيظل مهاجم الفريق “ربما”.
وأضاف أنشيلوتي: “أعتقد أن مركز ماتيوس كان جيدا لإحداث مشاكل للدفاع. كانت تمريراته جيدة للغاية وكان تمركزه جيدا ليكون فعالا في الهجوم. يمكن أن يكون هذا خيارا، ناقشنا هذا الأمر أمس. لا أريد هوية محددة. ربما سنغير هذا في المباراة المقبلة”.
وتتفوق البرازيل، بأربع نقاط، على المغرب بفارق الأهداف بعد فوز المغرب 1-صفر على إسكتلندا التي لديها 3 نقاط في وقت سابق اليوم.
وقد يلعب الإسكتلنديون يوم الأربعاء في ميامي في مباراة قد تحدد مصيرهم في البطولة، لكن أنشيلوتي أصر على أنه يركز على الصورة الأكبر.
وشدد: “لا نفكر في إقصاء إسكتلندا، نفكر في اللعب بشكل جيد والتحسن ونحلل المباراة، إذا تمكنا من تصدر المجموعة فسيكون ذلك مهما للمستقبل. لذلك نريد الاستعداد جيدا لتلك المباراة. إسكتلندا لديها مميزاتها الخاصة. يمكنها أن تسبب مشكلة. صنعت مشاكل للمغرب اليوم. لذلك علينا التركيز على المباراة والتحلي بالهدوء ومواصلة العمل من أجل التحسن”.




