دخل الاتحاد العراقي لكرة القدم في مفاوضات جادة مع المدرب المغربي وليد الركراكي لتولي قيادة المنتخب الأول خلفا للأسترالي غراهام أرنولد، وذلك بعد النتائج الكارثية في كأس العالم 2026.
ورغم نجاحه في قيادة منتخب العراق للتأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1986، إلا أن النتائج المخيبة جدا للآمال لرفاق أيمن حسين في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، دفعت الاتحاد العراقي برئاسة يونس محمود للتفكير في وضع حد لتجربة غراهام أرنولد.
واحتل المنتخب العراقي المركز الـ48 والأخير في منافسات كأس العالم 2026، بعد أن اهتزت شباكه في 12 مرة، وأحرز هدفا وحيدا في 3 هزائم أمام فرنسا والنرويج والسنغال.
وأصبح من المؤكد أن الاتحاد العراقي لكرة القدم اتخذ قراره بعدم تجديد عقد المدرب الأسترالي لا فقط بسبب النتائج الكارثية في مونديال 2026، وإنما أيضا لارتباطه بالإدارة السابقة برئاسة عدنان درجال.
ومن جهة أخرى، لا يبدو أرنولد نفسه متحفزا لتمديد التجربة على رأس الجهاز الفني لأسود الرافدين، ورفض قبل أشهر الحديث عن مستقبله ما يعني أنه كان يفكر في الرحيل بمجرد نهاية مشوار العراق في كأس العالم.
وأفاد الصحفي ومقدم البرامج العراقي علي النوري في برنامج “الكأس” أن الاتحاد العراقي لكرة القدم دخل في مفاوضات مع المغربي وليد الركراكي ليكون المدرب الجديد في الفترة القادمة.
وقال النوري مقدم برنامج “الكأس” والصحفي المتخصص بالشؤون الرياضية العراقية والعربية إن هناك مفاوضات رسمية بين الاتحاد العراقي والركراكي الذي كان غادر منصبه مدربا لمنتخب المغرب في مارس 2026.
ويضع الاتحاد العراقي التعاقد مع الركراكي هدفا أول لإيجاد خليفة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد وبدء مرحلة جديدة قبل المشاركة في كأس أمم آسيا 2027 التي تقام مطلع العام المقبل في السعودية.
ويعتبر أصحاب القرار في اتحاد الكرة أن وليد الركراكي هو الخيار الأمثل في الوقت الراهن، نظرًا لخبرته الكبيرة، إلى جانب قدرته على التعامل مع اللاعبين المحترفين خارج العراق بجانب نجاحاته خصوصا عندما قاد المغرب لنصف نهائي كأس العالم 2026.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من قبل الاتحاد العراقي حول مستقبل غراهام أرنولد، لكن كل المؤشرات توحي بأنه لن يواصل مهامه في تدريب الفريق.




