توجهت بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمس الاثنين، إلى مدينة أتلانتا الأمريكية، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب هايتي ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا السفر بعد خوض المنتخب المغربي مباراتين قويتين في دور المجموعات، حيث استهل مشواره بمواجهة منتخب البرازيل في لقاء اتسم بالقوة والندية وارتفاع النسق، قبل أن يلاقي منتخب إسكتلندا في الجولة الثانية، وهي المباراة التي مكنت الطاقم التقني من الوقوف بشكل أدق على الجاهزية البدنية والتكتيكية للعناصر الوطنية.
وغادرت البعثة المغربية مدينة نيوجيرسي، التي أقامت بها خلال اليومين الماضيين عقب نهاية مواجهة إسكتلندا التي احتضنتها مدينة بوسطن، متجهة نحو أتلانتا عبر رحلة جوية امتدت لعدة ساعات.
وعقب الوصول، خضع اللاعبون لبرنامج استشفائي خفيف داخل مقر الإقامة، بهدف استرجاع جاهزيتهم البدنية بعد المجهودات التي بذلوها خلال المباريات الأخيرة، خاصة في ظل ضغط البرنامج وكثرة التنقل بين المدن الأمريكية المستضيفة للبطولة.
وخاض المنتخب الوطني خلال الفترة المسائية حصة تدريبية مغلقة أمام وسائل الإعلام، خصصها الطاقم التقني للعمل على الجوانب التكتيكية ووضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة هايتي، مع التركيز على بعض التفاصيل المتعلقة بالتمركز الدفاعي والفعالية الهجومية، إلى جانب دراسة مكامن القوة والضعف لدى المنافس.
وتكتسي مباراة هايتي أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المغربي في مشواره ضمن هذه المجموعة، إذ يتطلع “أسود الأطلس” إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصهم في التأهل ومواصلة المنافسة، بعدما أظهر الفريق مؤشرات إيجابية ومستوى متصاعداً خلال مواجهتي البرازيل وإسكتلندا.




