استقرت إدارة النادي الأهلي المصري، برئاسة محمود الخطيب، على التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة لقيادة الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، خلفًا للدنماركي ياس توروب، الذي رحل عن منصبه عقب تراجع النتائج خلال الموسم الماضي.
وبات عموتة، الذي سبق له تدريب منتخبي الأردن والمغرب للمحليين، إلى جانب أندية الوداد البيضاوي والفتح الرباطي والسد القطري والجزيرة الإماراتي، على أعتاب تولي المهمة الفنية للفريق الأحمر، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في استعادة الفريق لمكانته التنافسية محليًّا وقاريًّا.
ووفقًا لتقارير، أبدى المدرب المغربي مرونة كبيرة خلال المفاوضات مع مسؤولي الأهلي، إذ لم يركز على الجوانب المالية بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي، الذي يهدف إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج بعد موسم لم يحقق خلاله طموحات جماهيره.
وأشارت التقارير إلى أن عموتة اشترط الحصول على كامل الصلاحيات الفنية، بما في ذلك اختيار أعضاء جهازه المعاون، وعدم التدخل في قراراته المتعلقة بالتعاقدات الجديدة أو قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل.
ويمتلك المدرب المغربي سجلًّا حافلًا بالإنجازات، حيث قاد المنتخب المغربي للمحليين إلى نجاحات لافتة، كما حقق نتائج مميزة مع عدد من الأندية العربية الكبرى، إضافة إلى تجربته الناجحة مع المنتخب الأردني، التي عززت مكانته كأحد أبرز المدربين العرب في السنوات الأخيرة.
وبحسب ما ذكره تقرير لقناة “أون سبورتس”، فإن عقد عموتة مع الأهلي يمتد لموسم واحد قابل للتجديد، مقابل راتب شهري يبلغ 120 ألف دولار.
وأضاف التقرير أن العقد يتضمن شرطًا جزائيًّا يمنح المدرب المغربي ما يعادل 3 أشهر من راتبه في حال قرر النادي إنهاء التعاقد معه قبل نهاية الموسم الأول.
وبناءً على ذلك، تبلغ قيمة الشرط الجزائي نحو 360 ألف دولار، أي ما يعادل إجمالي رواتب 3 أشهر.
كما يتضمن العقد حوافز إضافية مرتبطة بالبطولات، حيث يحصل عموتة على مكافأة تعادل راتب شهرين في حال التتويج بلقب الدوري المصري، ومكافأة مماثلة عند الفوز ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، إضافة إلى راتب شهر واحد في حال التتويج بكأس مصر.
وأشار التقرير كذلك إلى أن إدارة الأهلي ناقشت مع المدرب المغربي ملف الإجازات والسفر، خاصة في ظل إقامـة عائلته في فرنسا واعتياده السفر بشكل متكرر خلال فترات التوقف.
وأكدت الإدارة أنها حسمت هذا الملف بشكل مسبق، عبر تحديد فترات الإجازات وفقًا لأجندة مباريات الفريق خلال الموسم المقبل، تفاديًا لأي خلافات مستقبلية، في إطار سعيها للاستفادة من تجاربها السابقة مع عدد من المدربين الأجانب.




