لم ينسَ ياسين بونو حارس المنتخب المغربي، استحضار ذكرياته مع ناديه السابق إشبيلية الإسباني، وذلك عقب قيادته لأسود الأطلس، للتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وأدلى بونو بتصريحات عاطفية لبرنامج “إل تشيرينغيتو” الشهير، تناقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، حيث عبر عن ارتباطه الوثيق بالنادي الأندلسي الذي شهد أزهى فترات مسيرته الاحترافية في أوروبا.
وجاءت كلمات بونو بعدما عاش لحظات تاريخية هذا الأسبوع، حين تحول إلى بطل قومي بتصدييه لركلتي جزاء أمام المنتخب النيجيري في نصف النهائي، ممهدًا الطريق لـ “أسود الأطلس” نحو المباراة النهائية.
ورغم رحيله عن “سانشيز بيزخوان” وانتقاله لنادي الهلال السعودي، أكد بونو أن قيم الصمود والتحدي التي تعلمها في إشبيلية لا تزال ترافقه في مساره الدولي.
وقال بونو في تصريحه المؤثر: “أحبهم كثيرًا، إشبيلية ستتجاوز الصعاب دائمًا. لطالما انتصروا في أحلك الظروف، وسيظل الأمر كذلك”.
وتعكس هذه الرسالة الوفاء الكبير الذي يكنه الحارس المغربي للنادي الذي حقق معه لقب الدوري الأوروبي في مناسبتين، مشبهًا روح العودة التي يمتلكها المنتخب المغربي بتلك التي تميز النادي الأندلسي.
ولم تقتصر صلة الوصل مع إشبيلية على تصريحات بونو فقط، بل امتدت لتشمل أحداث موقعة نصف النهائي المثيرة ضد نيجيريا، والتي عرفت تفوقًا “مغربيًا إشبيليًا” خالصًا حيث تصدى بونو لركلتي جزاء حاسمتين.
كما أن يوسف النصيري، هداف إشبيلية التاريخي السابق، هو من انبرى لتسجيل ركلة الجزاء الأخيرة والحاسمة التي أعلنت تأهل المغرب رسميًا