قرر إبراهيم فايق، لاعب نادي فينورد الهولندي، وقائد منتخب هولندا لأقل من 17 سنة سابقا، تغيير انتمائه الكروي، واختيار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي للفتيان، بعدما تلقى دعوة رسمية للمشاركة في معسكر ’’أشبال الأطلس’’ خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر أكتوبر.
فايق، الذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الهولندية، نشر عبر خاصية ’’ستوري’’ على حسابه الشخصي بمنصة “انستغرام”، صورة من وثيقة استدعائه للمنتخب الوطني، مرفقا إياها بتعليق عبر فيه عن فخره واعتزازه بحمل قميص المغرب، في خطوة مفاجئة تخلى من خلالها عن شارة قيادة منتخب هولندا.
قرار اللاعب الشاب لم يمر مرور الكرام لدى الاتحاد الهولندي لكرة القدم، حيث واجه ضغوطا قوية من الإدارة التقنية الهولندية عقب إعلان موقفه، بالنظر إلى كونه أحد العناصر الأساسية في منتخب الفتيان.
وينظر إلى هذا التحول من جانب إبراهيم فايق كـ”صفعة قوية” للاتحاد الهولندي، في سياق الصراع المتواصل مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حول استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.
كما اعتبر العديد من المهتمين، أن فشل هولندا في الحفاظ على خدمات اللاعب، يمثل إخفاقا واضحا لسياستها، رغم محاولاتها المستمرة، من ضمنها تعيين مدربين من أصول مغربية لقيادة المنتخبات السنية.
تعليقات
0