اللاعب المكسيكي رافايل ماركيز.. رقم قياسي واتهامات بالاتجار في المخدرات – أنوار سبور

اللاعب المكسيكي رافايل ماركيز.. رقم قياسي واتهامات بالاتجار في المخدرات

 

بلعبه ما يناهز 20 دقيقة في مباراة منتخب بلاده المكسيك وألمانيا الذي انتهى بفوز المكسيك، بات اللاعب ماركيز (39 عاما) اللاعب الثالث الذي يشارك في خمس كؤوس للعالم، بعد مواطنه انطونيو كارباخال (1950، 1954، 1958، 1962 و1966)، والألماني لوثار ماتيوس ( 1982، 1986، 1990، 1994، و1998) والحارس الايطالي جانلويجي بوفون (1998، 2002، 2006، 2010، و2014).

ولد رافاييل ماركيز ألفاريز في 13 فبراير 1979بدأ مشواره مع نادي غوادا لاخارا المكسيكي وعمره 17 عاما. في عام 1999 قام نادي موناكو الفرنسي بالتعاقد معه بمبلغ 3 ملايين يورو وقاده للفوز ببطولة الدوري الفرنسي في أول موسم له مع النادي. في عام2003 انتقل رافاييل ماركيز لنادي برشلونة الإسباني ولعب 21 مباراة في أول موسم له وساهم في حصول برشلونة على المركز الثاني في بطولة الدوري. انتقل رفائيل ماركيز بعد موسم 2009 / 2010 من نادي برشلونة إلى نادي ريد بولز الأمريكي ولعب معهم حتى 2013 ومن ثم انتقل إلى نادي ليون المكسيكي وبعدها انتقل إلى كييفو فيرونا.

وكشف ماركيز عن قرار الاعتزال عقب المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي بين باتشوكا وفريقه في الجولة الأخيرة من مباريات الموسم المنتظم بدوري كرة القدم المكسيكي.
وأنهى ماركيز مسيرته الاحترافية التي امتدت على مدار 22 عاما وذلك مع نفس الفريق الذي بدأ من خلاله مسيرته الاحترافية في 1996 .
وساعده الحظ في المشاركة في مونديال روسيا خاصة بعد أن أدرح اسمه في لائحة من 21 شخصا و42 كيانا يفترض ارتباطهم بشبكة تجارة مخدرات قدمتها وزارة الخزانة الأمريكية.

وأعلنت وزارة الخزانة الاميركية في حينها، عن وجود “علاقة قديمة” بين اللاعب المكسيكي وبين فلوريس احد أباطرة المخدرات، وأن اللاعب الدولي تصرف كـ”واجهة” للأخير، وسجل باسمه أصولا تعود الى شبكة المخدرات.

وقال جون سميث، رئيس مكتب مراقبة الأصول الخارجية التابع للوزارة والمكلف تطبيق العقوبات، في بيان ان “راوول فلوريس هرنانديز نشط لعقود بسبب علاقاته القديمة مع شبكات أخرى لتهريب المخدرات، واستخدامه لأشخاص كواجهات مالية لاخفاء استثماراته من العائدات غير الشرعية للمخدرات”.

وقدم المدافع المكسيكي في حينها، نفسه طوعا الى وزارة العدل في بلاده، نافيا في بيان أي ضلوع له في المسألة. وأنكر “بشكل قاطع اي نوع من العلاقات مع المنظمة المذكورة والأحداث المشار اليها”، مضيفا “اليوم، أخوض أصعب مباراة في حياتي، وسأحاول توضيح كل هذه الأمور في أقرب وقت ممكن”.

غير أن التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية الأمريكية والمكسيكية برّأت اللاعب من كل التهم التي وجهت إليه، ليعود إلى ممارسة كرة القدم وتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم للمرة الخامسة.

ماركيز ليس لاعب كرة عادي، بل هو رجل مواقف سياسية جعلت منه رمزا مكسيكيا، فهو يلقب بـ “قيصر ميشواكان”، ولعل آخر تعليقاته كانت حول تصريحات الرئيس الأمريكي التي قرر فيها بناء سور فاصل بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك لمنع تسلل المهاجرين، حيث كتب ماركيز في حسابه على موقع تويتر “ليس في استطاعة أي حائط إيقافنا إذا كنا نؤمن بأنفسنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!