كأس العالم.. مصاريف و إيرادات بملايير الدولارات – أنوار سبور

 كأس العالم.. مصاريف و إيرادات بملايير الدولارات

كشف موقع قناة cnbc الاقتصادية تقريراً مفصلاً عن عمليات الربح والتكلفة التي تحدث في كواليس اللجان المنظمة لكأس العالم.

وقالت القناة إن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يحصد مليارات الدولارات كل 4 أعوام من إيرادات كأس العالم، في حين أنَّ الدول التي تستضيف المباريات تتحمل تكاليف تعادل 10 مليارات دولار أو أكثر.

وقد ذكرت صحيفة usa today الأميركية أنَّ أعمال البناء والاستعدادات لمباريات كأس العالم كلَّفت الخزائن الروسية 11.8 مليار دولار، تحملت فيها خزينة الدولة وحدها 70% منها.

وأعلن الفيفا أنَّ جميع الفرق المتنافسة ستربح حصة من الجائزة المالية المعروضة بإجمالي 400 مليار دولار، بواقع 8 ملايين دولار لكل فريق مقابل مشاركته، و38 مليون دولار للفرقة الفائزة.

ويتأهل المنتخب الوطني للبلد المستضيف لكأس العالم تلقائياً للمسابقة، غير أنَّ هذا الوضع يقابله تكبُّد اقتصاد البلد المضيف فاتورةً باهظة. إذ تطلب “فيفا” فعلياً من المتقدمين لاستضافة كأس العالم أنَّ يُضمِّنوا في عروضهم إعفاءاتٍ ضريبية ضخمة للاتحاد الدولي للعبة. على سبيل المثال، قدمت ألمانيا لـ “فيفا”، خلال استضافتها كأس العالم 2006، عرضاً تقدر بجوالي 272 مليون دولار في صورة إعفاءات ضريبية، وسارت على خطاها جنوب إفريقيا بكأس 2010 والبرازيل في 2014.

وتنص اتفاقيات استضافة كأس العالم على تأسيس مناطق معفاة من الضرائب لإقامة فعاليات الحدث، مع إعفاء المجموعات التجارية شريكة الفيفا من ضرائب الدخل والمبيعات.

بدورها، أنفقت البرازيل نحو 15 مليار دولار في تشييد بنية تحتية لاستضافة مباريات كأس العالم 2014، من بينها ملاعب ووسائل نقل وفنادق ومجمعات سكنية وفنادق. وكان ملعب “ماني غارينشيا” هو الأعلى تكلفةً بتكلفة وصلت إلى 550 مليون دولار. ومنذ انتهاء البطولة، لم يستضف الملعب سوى بضع فعاليات في الشهر التالي لدورة كأس العالم.

وربما لم تنفق روسيا 51 مليار دولار مثلما فعلت لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة سوتشي 2014 ، غير أنَّ تكاليف كأس العالم تستمر في الارتفاع، وصولاً إلى نحو 12 مليار دولارمؤخراً.

ويؤكد مسؤولون حكوميون روس أنَّ كأس العالم ستضيف ما بين 26 و 30 مليار دولار إلى اقتصاد الدولة. وقال نائب رئيس وزراء روسيا السابق أركادي دفوركوفيتش، إنَّ الاستعدادات للحدث أضافت بالفعل 14 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للدولة، أي ما يعادل نقطة مئوية واحدة، إضافةً إلى 220 ألف وظيفةٍ تقريباً. ولم يحدد المسؤولون كيف تمكنوا من حساب إسهامات استضافة كأس العالم في الاقتصاد الوطني بصورةٍ مستقلة، وهذه نقطة خلاف بينهم وبين منتقدي الحكومة.

واستطاع “فيفا” أن يحصل على4.8  مليار دولار إيراداتمن كأس العالم عام 2014، وخصصت 2.6 مليار دولار منها كربحٍ للاتحاد. وتجاوزت إيرادات إذاعة المباريات 2.43 مليار دولار، في حين درَّت أموال الرعاة ومبيعات التذاكر 1.6 مليار دولار و527 مليون دولار تباعاً.

أما كأس العالم لعام 2018، فمن المتوقع أن تسفر عن إيراداتٍ بقيمة نحو 6 مليارات دولار للفيفا، أي بزيادة نحو 25% مقارنة بدورة عام 2014. ومن المرجح أن ترتفع إيرادات إذاعة المباريات إلى3 مليارات دولار، مع توقُّع وصول نسب المشاهدة إلى 3.2 مليار شحص.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.