“غرين بويز” يوجه رسالة للاعبي ومكتب الرجاء ويصف الوداد بالفريق “المشلول”

 

وجه الفصيل المساند للرجاء البيضاوي رسالة إلى لاعبي الفريق ولمكتبه المسير وللجمهور، اعتبرها رسالة توجيهية دون أن يغفل الحديث عن الوداد واصفا إياه بالفريق المشلول”.

نص الرسالة:

“لا يمكن تحدّي السيرورة المنطقية للأمور في الحياة، هي الحتمية التي ستعطيك إخفاقاً آخر كما جرت العادة عند توفر نفس العوامل والمسببات، ولهذا سميت أصلاً بمسببات، فكان إذاً غباءً تكرار ذات الشيء مرتين بنفس الأسلوب و ترقب نتيجة مختلفة.” هكذا إذاً يُصاغُ مدخل نص رسائلنا الموجهة لمختلف مكونات كيان نادينا العريق.

إلى اللاعبين :

هذا الموسم و بوصفه غير قابل للأخطاء، جاد بضرباته ولو مبكرا، تلقت مرماكم ثلاثة أهداف أمام بريكاما ثم ثلاثة أمام نهضة الزمامرة أسفرت إقصاء مبكراً من كأس العرش، كبوات ستكون كافية لكي تعيدوا النظر في حساباتكم وتستخلصوا العبر والدروس.
لكن، استمر الحال على ما هو عليه أمام يوسفية برشيد و دائما بتلقي أهداف من أخطاء ساذجة يُساءل عليها دفاع يطرح أكثر من علامة استفهام.
تغير المدرب و لم يتغير شيء، بل الكارثة حدثت عندما تلقت مرماكم أربع أهداف ضد فريق نحن متفوقون عليه إحصائيا وتاريخيا ولعل خماسية رمضان و ثلاثية شعبان، قس على ذلك الفوز بالرباط و بالشبان ناهيك عن شوط كامل استغله مصطفى الشادلي للقيلولة من شدة الملل، بل إنه في إحدى المباريات تجرأ مدافعو الرجاء و حارس المرمى على الاستعراض و مداعبة الكرة والغريمة، فهل من المعقول اليوم أن تتلقى مرماكم أربع أهداف أمام هذا الفريق المذلول.
عدتم في النتيجة، لكن تماديتم في الاحتفال والنشوة لتأتي من جديد الصدمة ضد الترجي التونسي التي عرّت عن المستور من نواقص بالمنظومة ككل.
الفوز أمام فيطا كلوب أمر طبيعي بل و عادي لفريق صال وجال في إفريقيا، لكن تكرار نفس الأخطاء سيؤدي لما لن يحمد عقباه، علماً أننا مقبلون على منعرج حاسم من المباريات يقتضي الانضباط خارج الملعب ثم داخله والجدية في العمل والإنصياع لتعليمات وتكتيك المدرب، القتالية والجدية هو كل ما نطالب به، زد على ذلك عدم استصغار أي خصم وعدم التهاون ولو لثانية لغاية صافرة الحكم.

إلى المكتب المسير :

المشروع الرياضي ثم المشروع الرياضي، دون إغفال النتائج الرياضية الإيجابية التي تليق بحجم وصورة النادي.
ما سيتذكره التاريخ هو النتائج الرياضية والتحدّيات التي يتخذها الفريق ثم بعد ذلك الهيكلة الجيدة والحكامة في التسيير، قد ينضاف لما سبق الألقاب لكن سنتجاهلها لكوننا لم نكن يوماً من جمهور الألقاب بل نحن جمهور الرجاء، لذلك يملأنا الحنين للرجاء وليس الألقاب، فهذه الأخيرة نتيجة مشروع رياضي قبل أن تكون أدرعاً من فضة.
إذا كان دورنا يقتضي التشجيع والمساندة اللامشروطة للكيان ماديا ومعنويا لهدف واحد هو رؤية نسرنا يحلق في الأعالي فقط لا غير.
نحن اليوم أمام منعرج حاسم يتطلب منكم استراتيجية رياضية تضمن تعزيز صفوف النادي وتقوية الخصاص فلا يمكن من جديد تكرار نفس الخيبات والأخطاء فلم يعد للأمر أي مبرر.
المشروع الرياضي يقتضي الاعتماد على كفاءات رياضية نزيهة لها دراية بالميدان الرياضي ولا شيء غير ذلك

إلى الجمهور :

لا ضرر و لا ضرار، كما لا إفراط و لا تفريط، تمجيد اللاعبين أو السب المبالغ فيه لهم لا يمكن له إلا أن يؤثر على معنويات و مردود اللاعبين فتكوين اللاعب المغربي كما هو معلوم غير متكامل.”

الوضع الحالي يقتضي الهدوء من مختلف المكونات واعتبار كل مباراة بمثابة نهائي تتطلب الإستعداد لها على أتم وجه و أي كانت نتيجة كل مباراة فالأهم هو المباراة التي تليها ونسيان ما سبق”.

 

 

error: Content is protected !!