مكتبة اللجنة الوطنية الأولمبية تخلو من مؤلفات مغربية

عزيز بلبودالي
تغيب الكتب حول الرياضة للمؤلفين المغاربة، بشكل يدعو للاستغراب، عن رفوف الخزانة التي يحتضنها مقر اللجنة الوطنية الأولمبية الكائن بالمجمع الرياضي مولاي عبدالله بالرباط. في المقابل، تصطف،في نفس المكتبة، مؤلفات لكتاب أجانب حول أنواع رياضية مختلفة تندرج غالبيتها في تقديم تعريف بتلك الرياضات.
وكانت جريدة “الاتحاد الاشتراكي” قد طرحت الملاحظة على فيصل العرايشي رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية خلال احتضان اللجنة لحفل تكريم أبطال الألعاب الافريقية يوم 23 نونبر الماضي بمقرها بالرباط، معتبرة أن لا مبرر لغياب مؤلفات مغربية حول الرياضة، خاصة أن هناك أزيد من 104  عناوين إلى جانب الأطروحات والأبحاث الجامعية تم نشرها في السنوات الأخيرة.
ورحب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية بفكرة تزويد مكتبة اللجنة الأولمبية بكتب لمؤلفين مغاربة، معتبرا أن اللجنة تضع كل إمكانياتها لدعم مجال التوثيق والتأليف في الرياضة للحفاظ على الذاكرة الرياضية وللتعريف بتاريخ المغرب وبنجومه السابقين والحاليين.
وكانت اللجنة الوطنية الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة، قد نظمت بالرباط نهاية الشهر الماضي، حفلا تكريميا لفائدة الأبطال الرياضيين المغاربة المتوجين في الألعاب الافريقية الأخيرة، التي احتضنها المغرب، خلال الصيف الماضي بمشاركة 54 دولة من القارة السمراء.
وقدمت اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة، المنح المالية للأبطال الرياضيين المتفوقين في الرياضات الفردية والجماعية بالألعاب الافريقية، حيث خصصت 5 ملايين سنتيم للمتوجين بالميدالية الذهبية، و3 ملايين للحاصلين على الميدالية الفضية، ومليون ونصف للحاصلين على الميداليات النحاسية. كما تم تخصيص منح مالية أخرى (15 الف درهم، 10 آلاف درهم، 6 آلاف) لأبطال الرياضات الجماعية المتوجين في الألعاب القارية.
كما قامت اللجنة الوطنية الأولمبية بتقديم دروع تذكارية لمسؤولي الجامعات الملكية في عدة أنواع رياضية، ألعاب القوى، كرةالقدم، التايكواندو، الكراطي، كرة اليد، الجيدو، الملاكمة، الكاياك، المصارعة، السباحة…ورياضات أخرى.

error: Content is protected !!