تقارير تونسية.. هل هناك مخطط لإقصاء الأندية التونسية من عصبة الأبطال و كأس الكونفدرالية ؟

أفادت تقارير رياضية تونسية  أن الأندية التونسية ” عانت ” في الاونة  الاخيرة من  من مظالم تحكيمية كبيرة خلال مباريات ذهاب الدور الأول من مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية.
وكان الحكم الإيفواري بيانفينو سيكو منح ركلة جزاء غير صحيحة لنادي إليكت سبور التشادي تصدى لها حارس مرمى الترجي التونسي رامي الجريدي الذي أنقذ فريقه من الهزيمة في المباراة التي انتهت على نتيجة التعادل (1-1).من جهته، أعلن حكم الرأس الأخضر فابريسيو دوارتي هو الاخر ركلة جزاء خيالية أسهمت في الفوز العريض الذي حققه أتلتيك بارادو الجزائري أمام الصفاقسي بنتيجة (3-1).

وعانى النجم الساحلي أيضا من التحكيم المنحاز لليبيري حسن كورناي الذي أعلن عن مخالفة غير صحيحة سجل منها نادي أشانتي كوتوكو هدفه الأول في المباراة التي انتهت بفوزه بنتيجة (2-0).

وابرزت التقارير ذاتها أنه يجدر التساؤل حول إمكانية أن تندرج كل هذه الهفوات في إطار مخطط يهدف لإقصاء الأندية التونسية من دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية، خاصة وأن تزامنت كلها مع مباريات الدور الأول من المسابقتين.

ويرى عدد كبير من الملاحظين- تضيف – أن كرة القدم التونسية ستدفع خلال الفترة القادمة ضريبة العلاقة المتوترة مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من جراء أحداث مباراة الترجي التونسي والوداد الرياضي المغربي في نهائي دوري أبطال إفريقيا، فضلا عن مقاطعة الاتحاد التونسي لكرة القدم لاجتماعه الذي جرى على هامش كأس إفريقيا للأمم.

error: Content is protected !!