مباراة المغرب وناميبيا بعيون تونسية.. المردود الجماعي كان ضعيفا

 

 

قال الدكتور جمال الحاجي المدرب التونسي والمحلل الكروي الضوء في تصريحات صحفية بخصوص فوز منتخب المغرب فى الجولة الأولى بنهائيات بطولة أمم إفريقيا، “ظهر المنتخب المغربي وجه باهت أمام منتخب ناميبيا المغمور صاحب المرتبة 113 في ترتيب الفيفا. رغم أن الأرقام والإحصائيات كانت لصالح اسود الاطلس إلا ان المردود الجماعي كان ضعيفا و اذهان اللاعبين كانت مشتتة.
في ظل خطة تكتيكية اعتمد خلالها الفرنسي هيرفى رونارد المدير الفنى على مهاجم وحيد كرأس حربة فإن المهاجم الوحيد الناصيري كان تقريبا في عزلة وتاه في دفاع المنتخب الناميبي الذي سعى بكل الطرق للخروج بنقطة التعادل.
وتابع .. “رغم محاولات مبارك بوصوفة وحكيم زياش و نورالدين مرابط الهجومية فان مشكلة التواصل و اللعب الفردي الذي طغى على الأداء الجماعي واثر على فاعلية المنتخب جعل المردود بعيدا عن ما كان يرنو له هيرفي رونار الذي كانت ردود أفعاله تدل على أزمة كبيرة في المنتخب المغربي اسمه التجسيم رغم وجود نجوم في قيمة الناصيري و زياش”، لافتا إلى أن المدرب الفرنسي أمام حتمية مراجعة التنشيط الهجومي و يبدو ان الأسلوب التكتيكي الذي اعتمده 4-2-3-1 لا يتماشى وامكانيات اسود الاطلس الفنية.
ولعل التغييرات التي قام بها رينارد على مستوى لاعبي الارتكاز الدفاعي يوسف ايت بالناصر الذي عوضه الاحمدي و مهدي بوعربية الذي ترك مكانه لسفيان بوفال يدل على تخبط في الخيارات التكتيكية حيث عجز هؤلاء على تصعيد الكرة ومساندة لاعبي الهجوم.
وأضاف : اجمالا خطوط المنتخب المغربي كانت متباعدة ويبدو ان مشاكل كبيرة تواجه الجهاز الفني على مستوى وسط الميدان وخاصة على مستوى الكاستينغ وقد نرى تشكيلا مغايرا في المباريات القادمة.
وأضاف بأن هدف كايمويني في الدقيقة 89 ضد مرماه أنقذ رينارد من مأزق كبير، مشددا على أنه في انتظار مباراتي كوت ديفوار و جنوب افريقيا التي ستكون حتما مغايرة.

 

error: Content is protected !!