قراءة أولية في لائحة الفريق الوطني.. “لاشيء تغيّر في قناعات هيرفي رونار”

عبدالكريم الوازي

بإعلانه على اللائحة النهائية للفريق الوطني الذي سيشارك في نهائيات كأس أفريقيا للأمم التي ستحتضنها مصر من 21 يونيو إلى 19 يوليو 2019، اتضج أن لا شيء تغير في قناعات المدرب الفرنسي هيرفي رونار، حيث مازال مصرا على الاعتماد على نفس العناصر التي جاورته منذ التحاقه بالفريق الوطني مع بعض الاستثناءات التي لا نظن أنها ستكون فاصلة في تشكيلة الفريق الرسمية الذي سيخوض بها المباريات.

فإذا كان الاستغناء عن اللاعب أمين حارث مهاجم نادي شالكه الألماني آمين حاريث له ما يبرره بحكم غيابه عن الممارسة لمدة طويلة وتراجع مستواه، فإن الإصرار على حضور بوصوفة والأحمدي يطرح العديد من علامات الاستفهام، بحكم أنهما لم يقدما ما يذكر مع فريقيهما السعوديين، وبحكم، أيضا، عامل السن الذي أصبح يفرض ذاته في مثل هذه المنافسات، حتى ولو كان البعض يصر على أن عامل السن ليس مقياسا لغياب اللاعبين عن الفريق الوطني، يضاف إليهما مروان دا كوستا الذي قرر فريقه السعودي الاستغناء عنه رفقة الأحمدي لعدم اقتناع مدرب اتحاد جدة بمردودهما منذ التحاقهما بالبطولة السعودية، في الوقت الذي كان بالإمكان تعويضهما بعناصر أكثر عطاء من البطولة الوطنية التي مازالت غير قادرة على نيل رضى الفرنسي رونار. ولا نريد هنا أن نسرد العديد من أسماء لاعبي البطولة المغربية، لأننا سنجد أنفسنا أمام إحراج أن نغفل البعض، وأيضا، أن نتفادى الترويج للعنوان الجاهز دائما “التأثير على استقرار الفريق الوطني”. ولكن لأنه الفريق الوطني، كان لابد من هذه الإشارة البسيطة.

وقرر هرفي رونار التخلي عن كل من، أيوب الكعبي مهاجم نادي هيبي شينا فورتون الصيني، وكريم باعدي مدافع نادي حسنية أكادير، إضافة إلى أنس الزنيتي، حارس مرمى نادي الرجاء البيضاوي، وعبد العالي المحمدي حارس مرمى نهضة بركان.

وسيستعد المنتخب المغربي لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2019 بإجراء مباراتين وديتين، الأربعاء، ضد منتخب غامبيا بمدينة مراكش، ثم مباراة أخرى ضد المنتخب الغامبي يوم الأحد المقبل على نفس الملعب.

 

error: Content is protected !!