أثار الدولي المغربي الواعد أيوب بوعدي، أحد أكبر اكتشافات كأس العالم 2026 مزيدا من الإعجاب والحظوة بين جماهير منتخب بلاده بعد مساهمته في تأهل “أسود الأطلس” للدور ثمن النهائي عقب فوز مثير على هولندا بركلات الترجيح بعد هدف قاتل أدرك به عيسى ديوب التعادل في الوقت بدل الضائع.
وبعد أسابيع قليلة على حسم جنسيته الرياضية والانضمام رسميا للمغرب، بدلا من فرنسا المولود فيها والحاصل على جنسيتها، اندمج لاعب خط وسط نادي ليل سريعا في أجواء المنتخب، وفرض نفسه بقوة وسط كوكبة النجوم، قبل أن يأسر الجماهير المغربية بلقطة لافتة عقب الإطاحة بهولندا.
وبلغ منتخب المغرب دور الـ16 لكأس العالم بفوزه 3-2 على هولندا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 فجر اليوم الثلاثاء.
وبعد ركلات ترجيح مثيرة، تألق ياسين بونو حارس المغرب في التصدي للركلة الحاسمة من كريسينسيو سامرفيل قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة ليفوز المغرب في مواجهة دور الـ32 في مونتيري بالمكسيك.
وكان كودي خاكبو قد منح التقدم لهولندا في الدقيقة 72، لكن المغرب ضغط قرب النهاية لينتزع تعادلا في الوقت بدل الضائع بضربة رأس من المدافع عيسى ديوب.
ونجح لاعبو المغرب في تجاوز امتحان صعب عندما أهدر أشرف حكيمي ونائل العيناوي ركلتين ترجيحيتين، لكن بونو تدارك الأمر بمنع 3 ركلات من دخول مرماه.
وبعد الفوز، ظهر أيوب بوعدي (18 عاما) تصرفا لافتا ومثيرا للإعجاب عندما نشر على حسابه بمنصات التواصل صورة لثلاثة أطفال مغاربة كانوا تابعوا مباراة المغرب أمام هايتي من سطح أحد المباني ومن خلف شاشة صغيرة تبعد عن أنظارهم عدة أمتار.
وحظيت تلك الصورة باهتمام كبير على منصات التواصل وكشفت عن تعلق الجماهير المغربية بمنتخبها بقطع النظر عن فئاتها السنية ومستوياتها الاجتماعية.
ونشر بوعدي الصورة الشهيرة مع عبارات: “هو انتصار لشعب بأكمله” (une victoire de tout un peuple).
وقال بوعدي في تصريحات بعد المباراة إن الفوز على هولندا جاء نتيجة ثقة اللاعبين بأنفسهم وبكامل الفريق، مضيفا أنه يتطلع وزملاؤه لمزيد من الانتصارات في بقية مراحل كأس العالم.
ويلعب المغرب، الساعي لتكرار إنجازه في نهائيات 2022 عندما بلغ الدور قبل النهائي، أمام كندا في دور 16 يوم الرابع من يوليو .




