يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره هايتي في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويحتل “أسود الأطلس” المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط، متساوياً مع المتصدر البرازيل في عدد النقاط، مع أفضلية فارق الأهداف للمنتخب البرازيلي، وذلك بعد التعادل أمام البرازيل والفوز على إسكتلندا.
ورغم أن التأهل إلى دور الـ32 لم يُحسم حسابياً بعد، فإن المنتخب المغربي بات قريباً جداً من العبور إلى الدور المقبل، ففي أسوأ السيناريوهات، قد يتراجع إلى المركز الثالث، وهو احتمال يبدو مستبعداً؛ إذ يتطلب خسارته أمام هايتي وفوز إسكتلندا على البرازيل.
ويبقى السؤال المطروح أمام المدرب محمد وهبي: هل يجري تغييرات على التشكيلة الأساسية ويمنح الفرصة لبعض اللاعبين الاحتياطيين أمام هايتي؟
وقد تبدو هذه الخطوة مغامرة محسوبة لعدة أسباب:
إراحة النجوم قبل دور الـ32
خاض عدد من لاعبي المنتخب المغربي مباراتين قويتين وقدموا مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
لذلك، قد يكون من المنطقي أن يمنح محمد وهبي بعض العناصر الأساسية قسطاً من الراحة، حتى تكون في أفضل جاهزية ممكنة خلال مباريات الأدوار الإقصائية.
منح البدلاء فرصة دخول أجواء البطولة
يمتلك المنتخب المغربي مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والجودة على مقاعد البدلاء، مثل سفيان أمرابط، وسفيان رحيمي، وأنس صلاح الدين، وأيوب الكعبي.
ويمكن لمشاركة هذه الأسماء أن تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الأدوار المقبلة، كما تساعد اللاعبين على الدخول في أجواء المنافسة واكتساب إيقاع المباريات.
غياب أفضلية واضحة في دور الـ32
من المنتظر أن يواجه صاحبا المركزين الأول والثاني في المجموعة الثالثة أحد المنتخبين المتأهلين من المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات قوية مثل هولندا واليابان والسويد.
وفي ظل تقارب مستويات هذه المنتخبات، قد لا يكون هناك فارق كبير بين إنهاء المجموعة في المركز الأول أو الثاني؛ ما يجعل الحفاظ على الجاهزية البدنية للعناصر الأساسية أولوية أكبر من السعي وراء صدارة المجموعة بأي ثمن.
لذلك، قد يجد محمد وهبي نفسه أمام قرار مهم بين الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة تحقيق النتائج، أو اللجوء إلى سياسة التدوير وإراحة نجومه قبل الدخول في مرحلة الحسم من البطولة.




