اعتبر المدربر الفرنسي ديدييه ديشامب أن خسارة منتخب بلاده أمس الخميس أمام كوت ديفوار هي “لسعة كانت أمرا لابد منه” وفقا لوصفه، وذلك بعد سقوط منتخب الديكة على ملعب لا بوجوار في مدينة نانت أمام المنتخب الإيفواري.
وبدأ المنتخب الفرنسي لكرة القدم استعداداته لكأس العالم 2026 بالخسارة (2-1) أمام كوت ديفوار، إذ بعد أن تقدم في الشوط الأول بهدف من ريان شرقي، قلب منتخب الأفيال الموازين في الشوط الثاني، وتألق لاعب سترازبورغ غيلا دوي الذي سجل هدفًا وصنع الهدف الثاني لزميله أماد ديالو.
وبعد الخسارة الودية، لم يحمل ديدييه ديشامب المسؤولية إلى لاعبيه، إلا أن مدرب المنتخب الفرنسي انتهز الفرصة لتوجيه تحذيرات جدية لرفاق كيليان مبابي قائلا إن ما حصل أمام كوت ديفوار هو لسعة موجعة ولكنها كانت ضرورية ليستفيق اللاعبون قبل البداية يوم 16 يونيو بملاقاة السنغال..
وقال المدرب الفرنسي لقناة تي أف 1 المحلية (TF1): “إنها خسارة بمثابة جرس إنذار، وإن كنا نحتاج إليه بالفعل، لقد كانت وخزة نحن أحوج ما نكون إليها، لن أبالغ في ردة فعلي، تمامًا كما لم أكن لأفرح كثيرًا لو فزنا، إنها لسعة قوية ولكن وليست بالضرورة سلبية، ولكن في النهاية تبقى هزيمة”.
وانزعج ديشامب من الثقة المفرطة المحيطة بفريقه الذي يرشحه كثيرون ليكون المراهن الأكبر على اللقب، ولذلك بدا المدرب الفرنسي حريصا على ضمان عدم انجرار فريقه وراء هذه الثقة.
ويرى ديشامب أن الخسارة أمام كوت ديفوار ستجعل اللاعبين أكثر حيطة وتوقيا من الاستغراق في الآراء المسبقة التي ترى أن رفاق كيليان مبابي هم الأكثر ترشيحا للعب الأدوار الأولى.
وتواجه فرنسا كلا من السنغال والنرويج والعراق في الدور الأول ضمن المجموعة التاسعة التي يعتبرها الخبراء الأقوى.




