جدّد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع الجدل حول النزاع المستمر مع عدد من الاتحادات الأوروبية لكرة القدم لاستقطاب اللاعبين المزدوجي الجنسية والذين اختار بعضهم اللعب مع منتخبات بلدان الإقامة، فيما فضل آخرون اللعب لمنتخب أسود الأطلس.
ويعد المنتخب المغربي من بين أكثر المنتخبات التي استفادت من لاعبيها المهاجرين في هولندا وبلجيكا وفرنسا وغيرها من دول أوروبا، بل نجح في إقناع كثير من النجوم بمشروع طموح للعب للبلد الأصلي، على غرار أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وحكيم زياش وعبد الصمد الزلزولي وآخرهم أيوب بوعدي.
وقبل أيام على انطلاق كأس العالم 2026، خصصت مجلة “أونز مونديال” نسختها الجديدة لشهر مايو الجاري للكرة المغربية، وأجرت مقابلة خاصة مع رئيس اتحاد الكرة فوزي لقجع، وتناولت ملفات أخرى من بينها المسيرة الأسطورية لأشرف حكيمي.
وتحدث لقجع عن اللاعبين مزدوجي الجنسية، بمن فيهم لامين يامال، وقال إنه لا يشعر بالقلق لأن أيقونة برشلونة اختار اللعب لإسبانيا، ولكنه يريد التوضيح بأن لامين يامال (جمال) هو مغربي أبا عن جد، وفق قوله.
وقال فوزي لقجع: “تُعدّ مسألة اللاعبين مزدوجي الجنسية من أهمّ مميزات نجاح كرة القدم المغربية، على سبيل المثال، نتساءل كيف كان سيبدو المنتخب بوجود لاعب مثل يامال؟ وما الذي يُفسّر في نهاية المطاف قراره بعدم تمثيل المغرب؟”.
وأضاف: “لم تكن إدارة شؤون اللاعبين مزدوجي الجنسية مسألة قرارات متسرعة، بالنسبة لنا في المغرب، جميع اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين يحملون الجنسية المغربية هم مغاربة كاملون، تمنحهم هويتهم المغربية نفس الحقوق التي يتمتع بها المقيمون في المغرب. الفرق الوحيد هو مكان إقامتهم، والذي غالباً ما يُحدّد لأسباب مهنية أو شخصية أو عائلية.”
وتابع أن الجامعة الملكية المغربية حاول استقطاب كل اللاعبين الذين يحملون أصولا مغربية حتى وإن كانوا لا يملكون جواز سفر مغربي، مضيفا: “نعرض مشروع كرة القدم المغربية على جميع المواهب المعنية، دون أي تأثير على خياراتهم الرياضية. قرارهم لا يغير شيئًا في علاقتنا بهم”.
وتطرق إلى ملف لامين يامال، ليقول: “هناك الكثير من الجدل حول لامين يامال. وللتوضيح، لا أعرف أي شخص إسباني يُدعى “جمال”، لكن هذا لا يهم”.
وختم: “المهم هو أن تاريخنا وحضارتنا يسمحان لنا بالاعتزاز حتى عندما يُساهم لاعبون من أصولنا في تعزيز نفوذ دول عظيمة أخرى، مثل إسبانيا”.




