اعتبر لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، إن مواجهة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم قطر 2022، هي الفرحة الأكبر في مسيرته المونديالية، لأن فريقه قدم خلالها أفضل ما لديه وبذل أقصى جهد للفوز وكان متفوقا بمراحل، رغم الإقصاء بركلات الترجيح والانتقادات الحادة التي طالته.
وأوضح المدرب الإسباني، في حوار مع صحيفة “لا نويفا إسبانيا”، أن منتخب المغرب كان يمثل وقتها وبوضوح أحد أفضل المنتخبات الأفريقية والصاعدة.
وأضاف إنريكي أن المغرب اضطر للدفاع في مناطقه طوال 120 دقيقة شملت الأشواط الأصلية والإضافية قبل المرور لركلات الترجيح، معتبرا اللقاء؛ الذكرى الأفضل له في المونديال بناءً على الأداء الإيجابي لفريقه.
وأشار المدير الفني السابق للمنتخب الإسباني إلى أن تلك المباراة، التي يراها البعض دراما وفشلا كبيرا، تمثل له فرحة شخصية لن ينساها أبدا نظرا للمجهود الجماعي رغم غياب التوفيق، مؤكدا تطلعه لمتابعة المونديال المقبل وتشجيع منتخب بلاده، إسبانيا.




