كشف نواف المهدي، وكيل اللاعبين، تفاصيل جديدة بشأن أزمة المغربي عبد الرزاق حمد الله داخل نادي الشباب السعودي، مؤكدًا أن ما حدث داخل غرفة الملابس كان السبب الحقيقي وراء خروج اللاعب من حسابات الفريق خلال الفترة الماضية.
وجاءت تصريحات المهدي لتعيد ملف حمد الله إلى الواجهة، بعد الجدل الكبير الذي صاحب قرار إبعاده عن التدريبات الجماعية وتحويله إلى برنامج تدريبي انفرادي، على خلفية الأزمة التي أثيرت بينه وبين البلجيكي يانيك كاراسكو.
وقال نواف المهدي إن ما حدث داخل غرفة ملابس الشباب كان السبب الحقيقي في أزمة عبد الرزاق حمد الله مشددًا في الوقت ذاته على أن ما تردد بشأن وقوع اشتباك بين اللاعب المغربي وزميله كاراسكو غير صحيح.
وأوضح المهدي أن الأزمة لم تصل إلى حد الاشتباك كما أشيع، لكنها ارتبطت بما دار داخل غرفة الملابس، وهو ما تسبب لاحقًا في خروج حمد الله من حسابات الفريق.
وأضاف مدير أعمال اللاعبين أن المهاجم المغربي تعرض لضغط كبير داخل نادي الشباب، لكنه أكد أن هذا الضغط لم يكن من إدارة النادي.
وأشار المهدي إلى أن اختلاف الإدارات داخل الشباب أسهم في عدم احتواء الأزمة بالشكل المناسب، ما أدى إلى تضخم المشكلة بدلًا من التعامل معها مبكرًا وتهدئة الأجواء داخل الفريق.
وكشف نواف المهدي عن محاولة من حمد الله لتقريب وجهات النظر مع يانيك كاراسكو، مؤكدًا أن اللاعب المغربي دعا زميله البلجيكي إلى وجبة عشاء قبل مباراة الهلال.
وأوضح أن هذه الخطوة جاءت من حمد الله في محاولة لتخفيف التوتر وإزالة الخلاف، لكن الأزمة لم تُغلق بالشكل المطلوب، واستمرت تداعياتها داخل النادي.
وأكد المهدي أن عبد الرزاق حمد الله تقبل قرار تحويله إلى التدريبات الانفرادية دون إثارة أي مشاكل، مشيرًا إلى أن اللاعب تعامل مع القرار بهدوء رغم صعوبة الموقف.
وتكشف هذه التصريحات جانبًا جديدًا من الأزمة، خاصة أن اللاعب لم يعترض على القرار الإداري، رغم أن استبعاده جاء في توقيت حساس من الموسم.
وبدأت أزمة عبد الرزاق حمد الله داخل الشباب بعد مباراة الفريق أمام التعاون، التي خسرها «الليوث» بنتيجة 5-1 في دوري روشن السعودي، حيث دار خلاف داخل غرفة الملابس بين اللاعب المغربي وزميله البلجيكي كاراسكو.
وعقب هذه الواقعة، قررت إدارة الشباب استبعاد حمد الله من التدريبات الجماعية، وتحويله إلى تدريبات انفرادية، إلى جانب إبعاده عن الحضور مع الفريق في المباراة التالية أمام النصر.
وتسببت هذه القرارات في زيادة الغموض حول مستقبل النجم المغربي مع الشباب، خاصة مع انتشار أنباء مختلفة بشأن طبيعة الأزمة، قبل أن يوضح نواف المهدي أن الأمر لم يشهد أي اشتباك، وأن ما حدث داخل غرفة الملابس وعدم احتواء الخلاف إداريًا كانا السبب الأبرز في تفاقم الموقف.
وتأتي تصريحات المهدي في وقت حساس بالنسبة إلى حمد الله، الذي يُعد أحد أبرز المهاجمين في الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، لكنه وجد نفسه أمام أزمة جديدة أثرت على حضوره مع الشباب في المرحلة الأخيرة من الموسم.
وبين نفي حدوث اشتباك، والحديث عن ضغوط داخل النادي، ومحاولة اللاعب إنهاء الخلاف مع كاراسكو، يبدو أن أزمة حمد الله لم تكن مجرد خلاف عابر، بل ملف داخلي معقد احتاج إلى تعامل إداري أكثر هدوءًا واحتواءً.




