تحوم شكوك كبيرة حول مشاركة قلب دفاع منتخب المغرب عيسى ديوب في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يعيش اللاعب فترة فراغ مقلقة تهدد تواجده في القائمة النهائية لأسود الأطلس بسبب تراجع التنافسية.
وعانى المدافع القوي من غياب طويل عن الملاعب خلال الفترة الماضية مع ناديه فولهام الإنجليزي، وهو ما أثار مخاوف الطاقم التقني للمنتخب المغربي الذي يراقب وضعية لاعبيه عن كثب قبل انطلاق العرس المونديالي.
ورغم هذا الغياب الطويل على مستوى الأندية فقد حظي ديوب بثقة الناخب وهبي مؤخرًا، حيث تم الاعتماد عليه للمشاركة بقميص المنتخب المغربي في المباراتين الوديتين اللتين جمعتا أسود الأطلس بمنتخبي الإكوادور وباراجواي.
وعاد المدافع المغربي أخيرا لأجواء التنافسية والمباريات الرسمية بقميص فولهام في البريميرليج، حيث شارك في المواجهة التي خسرها فريقه أمام نادي بورنموث بهدف دون رد لحساب منافسات الجولة 36.
وسجل ديوب حضوره في هذا اللقاء بعدما تم إقحامه كبديل خلال مجريات الشوط الثاني، غير أن أداءه لم يرق إلى المستوى المطلوب والمعهود ولم يقدم الإضافة الدفاعية المرجوة منه لإنقاذ فريقه من الخسارة.
وبلغة الأرقام والإحصائيات حصل المدافع المغربي على تقييم ضعيف بلغ 6.2، حيث اكتفى باستعادة الكرة في مناسبة واحدة فقط بينما فقد الاستحواذ عليها مرتين وفشل في التفوق البدني بكسبه التحامًا هوائيًا واحدًا من أصل ثلاثة.
وزاد الطين بلة أن شباك فولهام تلقت هدف الهزيمة الوحيد أمام بورنموث خلال مجريات الشوط الثاني، وهو التوقيت الذي كان يشهد تواجد عيسى ديوب على أرضية الملعب مما يضعه أمام انتقادات الجماهير والمتابعين.
تضع هذه الإحصائيات السلبية وتراجع الجاهزية البدنية اللاعب عيسى ديوب في موقف محرج جدًا، حيث سيكون مطالبًا بتدارك الموقف سريعًا واستعادة مستواه الحقيقي لإقناع الناخب الوطني بأحقيته في التواجد ضمن اللائحة النهائية المتوجهة للمشاركة في كأس العالم 2026.




