أعرب المحلل الرياضي واللاعب السابق هانز كراي جونيور عن تخوفه الشديد من سيناريو اصطدام المنتخب الهولندي بنظيره المنتخب المغربي خلال منافسات كأس العالم. وأكد النجم المعتزل لشبكة “إي إس بي إن” الرياضية أنه يتمنى مساراً ناجحاً وموفقاً لكلا المنتخبين العريقين خلال مسيرتهما المرتقبة في هذا المحفل الكروي العالمي.
وأوضح المحلل البارز أنه يفضل بكل تأكيد تجنب مواجهة إقصائية مبكرة بين البلدين، خاصة في الدور ثمن النهائي الذي يعني خروج أحد الطرفين مبكراً. واعتبر أن الوصول إلى دور ربع النهائي يعد معياراً للنجاح، حيث تصبح المباريات المتبقية بعد تخطي دور المجموعات مرتبطة بالتفاصيل الصغيرة وعامل الحظ.
وشدد المتحدث ذاته على أن مواجهة “أسود الأطلس” في دور الـ16 ستفسد عليه فرحته الكبيرة بالاحتفال المزدوج بالانتصارات الهولندية والمغربية في المونديال. وأشار إلى أنه يفضل أن يضرب المنتخبان موعداً نارياً في دور ربع النهائي على أقل تقدير، لضمان استمرار المتعة الكروية وتجنب الإقصاء القاسي.
وحذر كراي جونيور من القوة الضاربة التي يمتلكها كلا المنتخبين في الوقت الراهن، مما يجعل أي صدام مباشر بينهما تحدياً معقداً وصعباً للغاية على الورق. وفسر تخوفه باحتمالية تصدر هولندا لمجموعتها، مما سيضعها في مواجهة وصيف المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل والمغرب واسكتلندا وهايتي، وهو سيناريو وارد جداً.
ورغم هذا القلق، رفض النجم الهولندي السابق تقديم أي توقعات نهائية وجازمة بخصوص هوية البطل الذي سيعانق الكأس الذهبية في نهاية هذه النسخة. غير أنه اعترف بأن منتخبات عريقة مثل البرازيل والأرجنتين وألمانيا وإسبانيا تمتلك الأفضلية وتدخل غمار المنافسة كمرشحة فوق العادة للتتويج باللقب العالمي.
وربط المحلل الرياضي مدى ذهاب كتيبة “الطواحين” بعيداً في هذه البطولة بمدى جاهزية وتألق نجومها البارزين أمثال ممفيس ديباي وفرينكي دي يونغ ودونيل مالين. وأكد أن المستوى الفني والبدني لهذه الركائز الأساسية سيكون العامل الحاسم في تحديد مسار المنتخب الهولندي وقدرته على مجاراة إيقاع كبار القارة.
وشارك المنتخب المغربي في كأس العالم خلال ست مرات سابقة، وكان أفضل إنجاز له هو الوصول إلى نصف نهائي قطر 2022، وقبله كان قد بلغ ثمن نهائي نسخة المكسيك 1986.




