يقترب المغربي بلال نادر من وضع نهاية لرحلته مع أولمبيك مارسيليا في ظل غموض مستقبله وتراجع دوره داخل الفريق خلال الموسم الحالي. اللاعب الشاب، الذي كان ينظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة، بات الآن خارج الحسابات الفنية بشكل واضح.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للاعب المغربي، مع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل، وعدم وجود مؤشرات قوية على التوصل لاتفاق جديد، ما يفتح الباب أمام رحيله بشكل مجاني خلال فترة الانتقالات الصيفية.
كشف موقع فوت ميركاتو أن بلال نادر بات أقرب من أي وقت مضى لمغادرة أولمبيك مارسيليا، في ظل توقف المفاوضات بشأن تجديد عقده، إلى جانب خروجه المتكرر من حسابات الجهاز الفني بقيادة حبيب باي.
وكان نادر قد انضم إلى مارسيليا في صيف 2023 قادمًا من أكاديمية نيس، ونجح في لفت الأنظار خلال فترات متقطعة، قبل أن يتعرض لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي أثرت بشكل واضح في مسيرته. ومنذ عودته، لم يتمكن من استعادة مستواه السابق، ما انعكس على عدد مشاركاته.
وخاض اللاعب صاحب الـ22 عامًا 19 مباراة في الدوري الفرنسي هذا الموسم، اكتفى خلالها بصناعة 4 أهداف، مقابل 557 دقيقة فقط، إلى جانب 8 مشاركات محدودة في البطولات الأخرى، وهي أرقام لا تعكس حجم الموهبة التي يمتلكها.
زاد استبعاد نادر من عدة مباريات مؤخرًا، أبرزها أمام ليون وأوكسير وتولوز، من التكهنات حول مستقبله، خاصة أنه لم يشارك سوى لبضع دقائق منذ فبراير الماضي، وهو ما يعكس تراجع مكانته داخل الفريق.
ومع اقتراب نهاية عقده، تبدو فكرة الرحيل المجاني هي الأقرب، وسط اهتمام من عدة أندية في إسبانيا وإنجلترا وفرنسا، ترى في اللاعب فرصة مناسبة لتعزيز صفوفها من دون تكلفة انتقال.
ورغم الوضع الحالي، لا يزال نادر يتمتع بإمكانات فنية مميزة، أبرزها الرؤية الجيدة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير. ومع اقتراب نهاية الموسم، يستعد اللاعب لاتخاذ قرار مهم، قد يعيد توجيه مسيرته نحو مسار جديد، بعيدًا عن أجواء مارسيليا.




