أثار النجم المغربي إسماعيل الصيباري، مهاجم آيندهوفن الهولندي، جدلاً واسعًا خلال الموسم الحالي، رغم تألقه اللافت في ظل تصاعد الحديث حول بنيته الجسدية.
وقاد الدولي المغربي، البالغ من العمر 23 عامًا، فريقه للتتويج بلقب الدوري الهولندي للمرة الثالثة على التوالي، بعدما قدّم موسمًا مميزًا سجل خلاله 16 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة في 34 مباراة بمختلف المسابقات.
ويبلغ طول الصيباري 1.85 مترًا، ويزن 83 كيلوجرامًا، وهو وزن يتناسب مع طوله، إلا أن مظهره الجسدي الممتلئ نسبيًا أثار بعض التعليقات، حيث يبدو للبعض أنه يتجاوز الوزن المثالي.
وفي هذا السياق، علّق بيبلس، المدلك الطبيعي لفريق آيندهوفن، على هذه الانتقادات قائلًا: “يعتقد البعض أنه يعاني من زيادة في الوزن، لكن يمكنني التأكيد أنه لا يوجد غرام واحد من الدهون في جسده، إنه أشبه بوحش عضلي حقيقي، أمر مذهل”.
ويُعد الصيباري أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي، الذي تُوّج مؤخرًا بلقب كأس أمم إفريقيا، التي أُقيمت في المغرب، بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” بسحب اللقب من منتخب السنغال.
وبدأ النجم المغربي مسيرته الكروية في الفئات السنية ببلجيكا، قبل أن ينضم عام 2020 إلى فريق الشباب في آيندهوفن، ليتدرج بعدها في صفوف النادي، كما مثّل مختلف المنتخبات المغربية السنية، وصولًا إلى المنتخب الأول، وحقق لقب كأس أمم إفريقيا تحت 23 عامًا.




