سجل جناح برشلونة لامين يامال رقماً قياسياً جديداً في الليغا يوم الأحد 6 أبريل، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى 100 مشاركة خلال ديربي كتالونيا أمام إسبانيول.
وفي عمر 18 سنة و272 يوماً فقط، تجاوز المراهق رقماً قياسياً ظل صامداً طويلاً وكان يحمله أسطورة ريال مدريد راؤول غونزاليس.
حقق يامال هذا الإنجاز بعد أن تم اختياره في التشكيلة الأساسية لمواجهة برشلونة في الجولة 31، ليرفع رصيده رسمياً إلى أكثر من 100 مشاركة في الدوري… رقم لم يصل إليه أي لاعب بهذا العمر في دوري الدرجة الأولى الإسباني.
هذا الرقم بقي صامداً لنحو 30 عاماً. فقد حققه راؤول منذ 6 أبريل 1997 عندما بلغ نفس الرقم بعمر 19 سنة و283 يوماً. ويأتي إيكير مونياين من أتلتيك بلباو في المركز الثالث، حيث حقق ذلك في عمر 19 سنة و293 يوماً.
الآن يتصدر يامال هذه القائمة بفارق واضح، في تأكيد على سرعة صعوده منذ اقتحامه للفريق الأول في برشلونة.
الدولي الإسباني تم تصعيده للفريق الأول في عمر 16 سنة فقط تحت قيادة المدرب السابق تشافي هيرنانديز، وسرعان ما فرض نفسه كواحد من ألمع المواهب في كرة القدم الأوروبية.
وتحت قيادة المدرب الحالي هانسي فليك، تضاعف دوره. ومع غياب رافينيا حتى نهاية أبريل، تحمل يامال مسؤولية هجومية أكبر ليصبح عنصراً محورياً في الخط الأمامي لبرشلونة خلال مرحلة حاسمة من الموسم.
إنجاز يامال ليس مجرد استمرارية… بل يعكس تأثيراً متواصلاً.
ففي جميع المسابقات هذا الموسم، شارك ابن الـ18 عاماً في 42 مباراة، سجل خلالها 21 هدفاً وقدم 17 تمريرة حاسمة، ليكون من بين أكثر لاعبي برشلونة إنتاجية.
كما ساهم خلال المباراة التي شهدت تحطيم الرقم القياسي نفسه، حيث صنع هدفاً في الشوط الأول أمام إسبانيول.
رغم الإنجاز الفردي، يواجه برشلونة فترة بالغة الصعوبة. يستعد الفريق لخوض إياب ربع نهائي دوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد بعد خسارته 2-0 في الذهاب.
وشارك يامال في تلك المباراة ومن المتوقع أن يلعب دوراً محورياً مجدداً مع محاولة برشلونة قلب النتيجة.
وقد سلطت Opta & Transfermarkt الضوء على هذا الرقم القياسي، مما يبرز حجم إنجاز يامال وتطوره السريع منذ ظهوره الأول.
ففي سن 18 فقط، يتفوق بالفعل على أسماء مثل راؤول ومونياين في تاريخ الليغا… في إشارة إلى أن مسيرته ليست واعدة فحسب، بل استثنائية.




