تصفيات كأس العالم 2026: رئيس الاتحاد الإيطالي يستقيل
أنوار سبور
الخميس 2 أبريل 2026 - 14:55 l عدد الزيارات : 21556
تشهد إيطاليا أجواء متوترة منذ الإقصاء في نهائي التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. رئيس الاتحاد الإيطالي أعلن استقالته للتو.
بعد تعرضه لانتقادات شديدة بسبب تصريحاته عقب المباراة في البوسنة، قرر غابرييلي غرافينا ترك منصبه. وكان غرافينا يرأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) منذ 2017 (وأعيد انتخابه في 2021 ثم في 2025)، وانتهز اجتماع القمة لكرة القدم الإيطالية لإعلان رحيله.
وأكدت جميع وسائل الإعلام الإيطالية الخبر، مشيرة إلى أنه تم تحديد موعد الانتخابات في 22 يونيو المقبل في روما لاختيار رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
« عُقد اليوم اجتماع بين الرئيس غابرييلي غرافينا ورؤساء المكونات الفيدرالية في مقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في روما. في افتتاح الجلسة، أبلغ السيد غرافينا كبار ممثلي رابطة الدوري الإيطالي الدرجة الأولى، إزيو ماريا سيمونيلي، ورابطة الدرجة الثانية، باولو بيدين، ورابطة الدرجة الثالثة، ماتيو ماراني، ورابطة الهواة الوطنية، جيانكارلو أبيتي، وجمعية لاعبي كرة القدم الإيطاليين أومبرتو كالكاني، وجمعية مدربي كرة القدم الإيطاليين رينزو أوليفيري، بأنه استقال من المنصب الذي أوكل إليه في فبراير 2025، واتخذ الترتيبات اللازمة لدعوة الجمعية العمومية الاستثنائية الانتخابية للاتحاد الإيطالي لكرة القدم في 22 يونيو المقبل في روما. وقد تم تحديد هذا التاريخ مع الاحترام الكامل للوائح الفيدرالية، ومن أجل ضمان استكمال إجراءات تسجيل البطولات الاحترافية المقبلة للإدارة الجديدة. وخلال الاجتماع، شكر السيد غرافينا الأعضاء على تجديدهم دعمهم وتضامنهم معه علنًا وسرًا، وأبلغ الرؤساء بأنه سيتاح له بسرور فرصة التدخل خلال جلسة استماع في 8 أبريل المقبل (الساعة 11 صباحًا) أمام اللجنة السابعة للثقافة والعلوم والتعليم بمجلس النواب، لتقديم تقييم شامل حول وضع كرة القدم الإيطالية. وفي هذه المناسبة، سيقدم الرئيس غرافينا تقريرًا مفصلاً وشاملاً عن نقاط القوة والضعف في الحركة، متناولاً أيضًا بعض المواضيع التي تم التطرق إليها في المؤتمر الصحفي الذي عُقد بعد مباراة المنتخب الوطني في زينيكا يوم الثلاثاء 31 مارس الماضي. وفي هذا السياق، أعرب غرافينا عن أسفه لسوء تفسير تصريحاته حول الفرق بين الرياضة للهواة والرياضة الاحترافية، والتي لم يكن يقصد بها على الإطلاق الإساءة لأي رياضة، بل كانت تشير إلى الاختلافات في اللوائح الداخلية (على سبيل المثال، وجود بعض الروابط ذات الاستقلالية النسبية في هيكلية بعض الاتحادات) والخارجية (في إشارة صريحة إلى الطبيعة القانونية للأندية الاحترافية التي يجب أن تلتزم بتشريعات وطنية ودولية تختلف عن تلك الخاصة بالأندية للهواة) »، كما جاء في البيان الذي نقلته صحيفة جازيتا ديلو سبورت.