فجرت بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة، فضيحة مدوية بإعلان المغرب خارج المسابقة، بعد فشل العدائين المغاربة في تحقيق الأرقام المؤهلة.
وإنطلقت اليوم الجمعة بمدينة تورون البولندية بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات، في ظل غياب مغربي غير مسبوق يمثل انتكاسة تاريخية لأم الألعاب الوطنية.
وفي هذا الصدد، وصف عبر الرحيم محراش، المختص في ألعاب القوى، الغياب بالصادم.
وتابع موضحا:”هذا الغياب الصادم، لم يكن مفاجئا، بل جاء نتيجة تراكمات سلبية بعد الإخفاق في الصعود لمنصات التتويج خلال النسخ الثلاث الأخيرة. “
وواصل:”ولم يقتصر الامر عند غياب الميداليات فحسب، بل اتسمت المشاركات المغربية في السنوات الأخيرة بالضعف والهشاشة، حيث تحول حضور العدائين المغاربة إلى مجرد مشاركة شكلية تنتهي غالبا عند الأدوار التمهيدية.”
وختم: سيغيب المغرب، لأول مرة في تاريخه، عن بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات، بعد عجز أبرز العدائين عن تحقيق الحد الأدنى المؤهل للمشاركة.ّ




