ووفقا لما أورده موقع “ فوتبال كلوب دو مارسيليا”، أمس السبت 07 مارس 2026، تشير التقارير المتطابقة إلى أن المدافع المحوري يعاني منذ أسابيع من إصابة “البوبالجيا” أو ما يعرف بالتهاب العانة، وهي الإصابة التي باتت تهدد استمراريته في الميادين وتفرض فرضية التدخل الجراحي كحل جذري لإنهاء معاناته مع الآلام المزمنة، خاصة وأن هذا النوع من الإصابات يؤثر بشكل مباشر على جودة الحركة وسرعة الالتحامات البدنية لدى لاعبي المستوى العالي.
وكشفت المصادر المقربة من النادي أن صخرة دفاع الأسود كان يخوض مبارياته الأخيرة تحت ضغط بدني رهيب، حيث آثر التحامل على أوجاعه والاستجابة لنداء القميص في مرحلة مفصلية من عمر الموسم الكروي، وهو ما يفسر التذبذب النسبي في مستواه التقني الذي جرّ عليه بعض الانتقادات الجماهيرية والإعلامية غير المنصفة، في حين يدرك الطاقم الطبي للفريق حجم التضحيات التي قدمها اللاعب المغربي منذ انضمامه لصفوف النادي سنة 2025، قادما بتجربة غنية صقلتها الميادين الإنجليزية والإسبانية والفرنسية التي جعلت منه قطعة أساسية لا غنى عنها في التشكيل الرسمي لمارسيليا.
ويواجه الطاقم التقني للفريق الفرنسي مأزقا حقيقيا في تعويض غياب أكرد بالنظر لوزنه الثقيل في الخط الخلفي، إذ تتجه التوقعات نحو الاعتماد على الدولي الفرنسي بنجامين بافار لملء الفراغ الذي سيتركه المدافع المغربي في قادم المواعيد، بينما لا يزال القرار النهائي بشأن خضوع اللاعب للعملية الجراحية معلقا بين مطرقة الحاجة الفنية لخدماته وسندان المخاطرة بتفاقم الإصابة، لا سيما وأن الفريق ينافس على واجهات عدة تتطلب حضورا ذهنيا وبدنيا مكتملا، مما يجعل الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد المسار العلاجي الذي سيسلكه أكرد بالتنسيق مع إدارة النادي وطاقمه الطبي.




