بصم نادي أولمبيك مارسيليا على ريمونتادا مثيرة وتاريخية في قمة الدوري الفرنسي أمام غريمه أولمبيك ليون، ليقلب تأخره في النتيجة إلى انتصار مجنون بـ3 أهداف مقابل هدفين بعد مباراة مثيرة شهدت مشاركة نايف أكرد أساسيا.
وساهم هذا الانتصار الثمين في إنعاش آمال الفريق الجنوبي في المنافسة بقوة على المقاعد الأوروبية المتقدمة، ليرفع مارسيليا رصيده إلى 43 نقطة مكنته من الانقضاض على المركز 4 في سبورة ترتيب البطولة الفرنسية بكل جدارة واستحقاق.
وسجل الدولي المغربي نايف أكرد حضوره كالعادة في التشكيلة الأساسية كقلب دفاع ليعطي التوازن المطلوب للخط الخلفي، ليحصل على تقييم متوسط بلغ 6.4 وفق منصات الإحصائيات بعد مجهود بدني وتكتيكي كبير طيلة مجريات اللقاء المثير.
وبلغت لمسات المدافع المغربي للكرة خلال هذه القمة 61 لمسة في بناء الهجمات من الخلف، ليقدم 40 تمريرة صحيحة من أصل 47 بنسبة نجاح بلغت 85 في المائة مع نجاحه في لعب 2 تمريرات طويلة من أصل 5 محاولات.
وتألق أسد الأطلس بشكل لافت في إبعاد الخطورة عن منطقة جزاء فريقه في أوقات الضغط الهجومي لنادي ليون، ليقوم بتشتيت 9 كرات خطيرة ببراعة تامة مع تسجيله لـ 1 اعتراض ناجح منع به هجمة واعدة للخصم العنيد.
وشهدت المواجهات الثنائية ندية كبيرة حيث كسب أكرد 1 التحام هوائي من أصل 2 وكسب التحامات أرضية بمعدل 2 من أصل 5، ليقوم بـ 1 تدخل ناجح من أصل 2 محاولات بينما تمت مراوغته في 1 مناسبة فقط وسط الضغط الهجومي المكثف.
وفقد صخرة الدفاع المغربية الاستحواذ على الكرة في 8 مناسبات طيلة أطوار هذه المواجهة المعقدة، ليرتكب 2 أخطاء تكتيكية لفرملة هجمات الخصم دون أن يحصل على 0 أخطاء لصالحه في مباراة اتسمت بالاندفاع البدني القوي من الجانبين.
وتؤكد هذه الإحصائيات أن النجم المغربي يلعب دورا محوريا في الخطط التكتيكية لمدربه رغم صعوبة بعض المباريات، ليبقى الاعتماد عليه كعنصر أساسي أمرا حتميا بفضل خبرته الكبيرة التي تساعد الفريق على تجاوز اللحظات الصعبة وحسم النقاط الثمينة




