يواصل الدولي المغربي أشرف حكيمي تصدر المشهد الرياضي والإعلامي في فرنسا، ليس فقط بسبب مستوياته الفنية، بل للتطورات المتلاحقة التي تحيط بمسيرته خارج المستطيل الأخضر.
وفي خطوة تحمل دلالات قوية، ظهر المدافع الأيمن حاملاً شارة قيادة ناديه باريس سان جيرمان خلال المواجهة التي تجمعه مساء يوم السبت بضيفه لوهافر.
وتندرج هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الفرنسي “ليغ 1″، حيث اختار الطاقم التقني للنادي الباريسي منح ثقة القيادة للنجم المغربي.
وجاء هذا القرار في ظل جلوس القائد المعتاد للفريق، المدافع البرازيلي ماركينيوس، على مقاعد البدلاء، مما فسح المجال أمام حكيمي لتولي هذه المسؤولية القيادية داخل رقعة الميدان.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية بالغة كونها تأتي بعد خمسة أيام فقط من الإعلان الرسمي عن إحالة اللاعب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب.
ويمثل هذا الظهور البارز بـ “شارة الكابتن” تحدياً واضحاً للضغوطات النفسية والإعلامية التي رافقت الإعلان الأخير عن مسار قضيته.وتعود تفاصيل هذه القضية المعقدة إلى شهر فبراير من عام 2023، حين ظهرت ادعاءات من شابة تبلغ من العمر 24 عاماً تتهم فيها اللاعب بالاعتداء عليها في منزله.
وتطور الملف سريعاً ليتم توجيه الاتهام الرسمي لأشرف حكيمي في شهر مارس من العام نفسه، لتبدأ منذ ذلك الحين سلسلة من التحقيقات والإجراءات القانونية الماراثونية.وطوال هذه الفترة الحساسة، اختار نادي باريس سان جيرمان الوقوف إلى جانب لاعبه وتوفير الدعم اللازم له في مواجهة هذه العاصفة.
ورغم أن إدارة الفريق فضلت عدم إصدار أي تعليق أو بلاغ رسمي يوم الثلاثاء الماضي تزامناً مع إعلان قرار الإحالة للمحاكمة، إلا أنها تعمل في الكواليس على حماية حكيمي مستندة بشكل أساسي إلى مبدأ “قرينة البراءة”.
ولم تكن مباراة لوهافر هي الظهور الأول للنجم المغربي بعد التطورات القضائية الأخيرة التي طفت على السطح مجدداً. فقد سجل حكيمي حضوره القوي قبل أيام قليلة حين شارك أساسياً في المباراة المعقدة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا أمام نادي موناكو.




