كشفت محامية النجم المغربي أشرف حكيمي السيدة فاني كولين تفاصيل دقيقة وحصرية حول قضية الاغتصاب المزعومة التي يتابع فيها موكلها، حيث ظهرت في مقابلة تلفزيونية على قناة بي إف إم الفرنسية للدفاع عن براءة لاعب باريس سان جيرمان، تزامنا مع قرار إحالة الملف على المحاكمة وتألق اللاعب في دوري أبطال أوروبا.
وأوضحت المحامية في تصريحاتها أن حكيمي تواصل مع المشتكية عبر تطبيق إنستغرام لمدة تقارب الشهر قبل أن يقررا اللقاء، حيث اقترح عليها مرارا التواجد في مطعم عام رفقة بعض الأصدقاء لكنها قوبلت بالرفض المتكرر، لتصر هي في النهاية على تحديد موعد داخل منزل اللاعب الدولي المغربي عكس رغبته الأولية.
وأضافت كولين أن مجريات ذلك المساء مرت في أجواء هادئة وخالية من أي توتر كما تدعي المشتكية في روايتها، حيث أمضيا معا حوالي ساعة من الزمن تبادلا خلالها أطراف الحديث بشكل طبيعي جدا، قبل أن يقوم اللاعب بمرافقتها نحو باب المنزل ليتبادلا القبل وتغادر المكان دون وقوع أي شيء آخر يذكر.
وأكدت هيئة الدفاع أن أشرف حكيمي أبدى تعاونا مطلقا ومثاليا مع السلطات القضائية الفرنسية منذ بداية التحقيقات في هذه القضية الشائكة، حيث طالب شخصيا بالاستماع إليه وإجراء مواجهة مباشرة مع المشتكية لكشف الحقائق، كما قام بتسليم هاتفه الشخصي وعيناته الجينية للشرطة دون أي تردد أو عرقلة لمسار العدالة.
واتهمت المحامية في المقابل الطرف المشتكي بالقيام بمناورات واضحة لعرقلة سير العدالة وإخفاء معطيات جوهرية عن المحققين، حيث رفضت السيدة المعنية الخضوع لأي فحوصات طبية شرعية رغم إمكانية إجرائها في وقت مبكر، وهو الإجراء الذي كان من شأنه أن يدعم روايتها ويثبت صحة ادعاءاتها لو كانت صادقة فعلا.
وكشفت المتحدثة ذاتها عن معطيات صادمة تخص رفض المشتكية الإفصاح عن هوية شاهد رئيسي تناولت معه وجبة العشاء قبل توجهها لمنزل حكيمي، فضلا عن إخفائها لرسائل نصية متبادلة تكشف عن وجود نية مبيتة ومخطط مسبق لابتزاز وسرقة أموال نجم كرة القدم، وهي الرسائل التي لم تحاول هيئة دفاع اللاعب إخفاءها.
وأبرزت فاني كولين أن امتناع المشتكية عن تسليم هاتفها المحمول للسلطات الأمنية من أجل إخضاعه للخبرة التقنية يطرح علامات استفهام كبرى حول مصداقيتها، حيث تعتبر هذه الخطوة دليلا إضافيا على محاولتها طمس معالم الحقيقة وتجنب افتضاح أمر المخطط الذي كانت تنوي تنفيذه للإيقاع باللاعب المغربي.
واختتمت المحامية تصريحاتها بالتطرق للتقرير الطبي النفسي الذي خضعت له المشتكية خلال مجريات التحقيق المعمق، مشيرة إلى أن الخبير ورغم تأكيده على عدم إصابتها بمرض الكذب المرضي أو جنون العظمة، إلا أنه شدد بوضوح على أن هذا التقييم لا يضمن بتاتا صحة وموثوقية التصريحات التي أدلت بها ضد موكلها.



