مدرب ريال بيتيس يضع الركراكي في ورطة بسبب أمرابط

أنوار سبور الجمعة 20 فبراير 2026 - 17:45 l عدد الزيارات : 8385

تتجه أنظار الشارع الرياضي المغربي بقلق نحو العاصمة الأندلسية إشبيلية، بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها التشيلي مانويل بيليغريني، مدرب ريال بيتيس، حول الحالة الصحية للدولي المغربي سفيان أمرابط الغائب عن الملاعب منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.

وكشف التشيلي أن متوسط ميدان “أسود الأطلس”، الذي خضع لعملية جراحية قبل أسابيع قليلة، لا يزال في مرحلة مبهمة من التعافي، مشيرًا إلى أن عودته إلى الملاعب تظل رهينة بمدى استجابة ركبته للجهد البدني، وهو ما يضع وليد الركراكي في مأزق حقيقي، قبل التوقف الدولي المقبل في شهر مارس.

وأوضح بيليغريني خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة رايو فاييكانو، أن الدولي المغربي سيعود إلى إسبانيا الأسبوع القادم لاستكمال تأهيله، تحت إشراف الطقم الطبي للنادي، مشددًا على أن إصابة الغضاريف تتطلب تعاملًا يتسم بالكثير من الحذر.

وأضاف المدرب أن حالة اللاعب تشبه تمامًا حالة زميله إيسكو، حيث لا يمكن تحديد سقف زمني ثابت للعودة، مثلما هو الحال في إصابات تمزق الأوتار، بل تعتمد الجاهزية على تطور الحالة أسبوعًا بعد آخر، وهو ما يعني احتمالية غياب اللاعب عن الميادين، لفترة قد تمتد إلى ما بعد فترة التوقف الدولي القادمة.

ويضع هذا الغموض حول موعد جاهزية أمرابط مدرب المنتخب المغربي في ورطة تكتيكية كبرى، خاصة وأن نجم ريال بيتيس يعد الركيزة الأساسية التي يبنى عليها توازن خط الوسط المغربي، وبات الركراكي الآن مجبرًا على البحث عن حلول بديلة ومبتكرة لتعويض هذا الغياب المؤثر، في وقت يترقب فيه الجمهور المغربي مدى قدرة العناصر الشابة أو الأسماء العائدة على سد الفراغ الذي يتركه “المدمر” في قلب الميدان، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة في نهائيات كأس العالم 2026.

وتبرز في الأفق عدة خيارات قد يلجأ إليها مدرب المغرب لتدبير هذه المرحلة، من بينها الاعتماد على سمير المرابيط الذي قدم مستويات واعدة، أو إعطاء فرصة أكبر لنائل العيناوي في حال جاهزيته، بالإضافة إلى إمكانية الاستعانة بأسماء من الدوري المحلي، مثل محمد ربيع حريمات لتعزيز الخيارات الدفاعية في خط الوسط.

 ومع ذلك، يظل غياب نجم خط الوسط بمثابة تحد صلب لمنظومة الركراكي، التي اعتادت على قوة سفيان البدنية وقدرته العالية على افتكاك الكرات، خاصة في المحفل العالمي القادم، ما قد يفرض على الطاقم التقني للمنتخب تغيير أسلوب اللعب بشكل مؤقت، للتكيف مع الخصائص الفنية للبدلاء المتاحين حاليًا.

تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من البطولة 360 على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

مقالات ذات صلة

الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 23:18

إنجلترا تكتفي بالتعادل أمام غانا بموندبال 2026

الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 23:14

منير المحمدي: مواجهة هايتي مهمة لمواصلة تطوير أداء المنتخب المغربي

الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 23:11

محمد وهبي: هدفنا الفوز على هايتي وإنهاء دور المجموعات في الصدارة

الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 23:08

مدرب هايتي: المغرب يمتلك كل المقومات للذهاب بعيدا في المنافسة