يستعد نادي باريس سان جيرمان بقيادة حكيمي، لخوض اختبار صعب وحاسم في الملحق الأوروبي أمام موناكو، في وقت يعيش فيه الفريق الباريسي فترة من الشك وتذبذب النتائج خلال موسم 2025/2026، مما جعل الجماهير تضع أيديها على قلوبها خوفا من ضياع الحلم القاري مبكرا.
ويسعى النجم المغربي أشرف حكيمي من خلال تدوينة نشرها على حسابه الخاص، إلى بعث رسالة طمأنة واضحة للأنصار وتوحيد الصفوف داخل غرف الملابس، مؤكدا أن الوقت الحالي يتطلب الهدوء والتركيز بدلا من الاستسلام لموجة الانتقادات التي تحيط بقلعة “بارك دي براننس.
ويرى الظهير الأيمن البالغ من العمر 27 عاما أن الثقة في المشروع هي مفتاح الخروج من الأزمة، حيث نشر عبر حسابه على “إنستغرام” عبارة مقتضبة لكنها تحمل دلالات عميقة: “ثق في العملية، لا مجال للذعر”، في إشارة منه إلى ضرورة الصبر على الفريق رغم المطبات.
ويخطط حكيمي لاستعادة توهجه المعتاد وإسكات الأصوات المشككة، خاصة وأنه يمر بفترة فراغ على المستوى الشخصي ولا يجد إيقاعه المعهود منذ فترة، وهو ما يجعله مطالبا بمضاعفة الجهود ليكون في الموعد خلال الموقعة المصيرية ضد موناكو.
وتمكن الدولي المغربي من بصم بداية قوية في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، قبل أن يتراجع الأداء العام للمجموعة، مما أجبر الفريق على سلك طريق الملحق الشائك بدلا من التأهل المباشر لثمن النهائي، وهو السيناريو الذي وضع المدرب لويس إنريكي تحت مقصلة النقد.
وأضافت تقارير صحفية فرنسية أن هذه الرسالة تعكس عقلية القائد لدى حكيمي، الذي يرفض رمي المنشفة رغم صعوبة الموقف، خاصة وأن الفريق مقبل على روزنامة مزدحمة لا تقبل القسمة على اثنين، وتتطلب تظافر جهود جميع اللاعبين لتصحيح المسار.
وتألق خصوم النادي الباريسي محليا وقاريا في استغلال الهفوات الدفاعية لزملاء حكيمي مؤخرا، مما يجعل مباراة موناكو القادمة بمثابة “ومباراة الموسم والتي ستحدد بشكل كبير ملامح مستقبل الفريق والمدرب في المنافسات الأوروبية.