أفادت تقارير صحفية ألمانية أن الدولي المغربي إلياس بن الصغير قد دخل مرحلة حاسمة في برنامجه العلاجي، بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى أربطة الكاحل وأبعدته عن الملاعب طوال الأسابيع الماضية.
وذكرت تقارير صحفية ألمانية، أن بن صغير بدأ تدريبات فردية خفيفة داخل مركز التكوين التابع للنادي، شملت تمارين بدنية خاصة وعمليات تقوية عضلية دقيقة.
ويهدف هذا البرنامج الطبي المكثف إلى تجهيز اللاعب تدريجيًا للعودة إلى أجواء المنافسة، مع مراعاة تفادي أي ضغط مفرط على موضع الإصابة في الكاحل.
وكان بن صغير قد تعرض لهذه الإصابة “الموجعة” أثناء مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما حرمه من إكمال مشواره مع “أسود الأطلس” وفرض عليه العودة إلى ألمانيا للخضوع لفحوصات دقيقة.
وتشير التوقعات الطبية إلى أن عودة إلياس بن صغير للمشاركة الرسمية في مباريات “البوندسليجا” لن تكون قبل حلول شهر مارس المقبل.
وتخطط إدارة ليفركوزن لإدماج اللاعب بشكل تدريجي؛ حيث من المتوقع أن يبدأ بالمشاركة في دقائق معدودة كبديل لاستعادة نسق المباريات، لتجنب حدوث أي انتكاسة قد تنهي موسمه مبكرًا.
ويُذكر أن بن صغير كان قد انضم إلى باير ليفركوزن خلال الميركاتو الصيفي الماضي قادمًا من موناكو الفرنسي في صفقة ضخمة بلغت حوالي 32 مليون يورو.
ورغم الآمال الكبيرة التي عُلقت عليه، إلا أن لعنة الإصابات وعدم الاستقرار الفني حالا دون ظهوره المنتظم؛ حيث اكتفى بخوض 13 مباراة فقط في مختلف المسابقات حتى الآن دون أن ينجح في هز الشباك أو تقديم تمريرة حاسمة.