يدخل الدولي المغربي مروان سانادي، مهاجم نادي أتلتيك بلباو الإسباني، المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، تأهبًا للعودة إلى الميادين بعد غياب اضطراري دام لثلاثة أشهر.
وتأتي هذه الأنباء السارة لتبشر بقرب انتهاء معاناة نجم أتلتيك بيلباو مع الإصابة التي حرمته من تمثيل منتخب المغرب في نهائيات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، والتي كانت تمثل حلمًا كبيرًا للمهاجم الشاب.
وكان سانادي (25 عامًا) قد خضع لعملية جراحية دقيقة على مستوى الغضروف المفصلي للركبة اليمنى في أوائل شهر نونبر الماضي، بعد أن استنفد كافة الحلول الطبية التحفظية.
وجاء قرار الجراحة لإنهاء آلام مزمنة رافقته منذ بداية الموسم وأثرت بشكل ملحوظ على توهجه المعهود، مما فرض عليه الابتعاد عن المستطيل الأخضر في فترة حساسة جدًا من مساره الكروي.
وطمأن المهاجم المغربي جماهيره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بنشر صورة من قاعة إعادة التأهيل، ملمحًا إلى اقتراب ساعة الصفر للعودة.
وتأتي هذه الإشارة الإيجابية في وقت يسعى فيه أتلتيك بلباو لاستعادة قوته الهجومية الضاربة، خاصة وأن سانادي يعد من الركائز الواعدة التي يعول عليها المدرب إرنستو فالفيردي في منافسات “الليغا” والبطولات القارية.
وتمثل العودة المرتقبة لمروان سانادي، المتوقعة في أواخر شهر فبراير الجاري، بداية لمرحلة جديدة من التحدي لإثبات الذات. فبعد أن أبعدته الجراحة عن “الكان”، يضع المهاجم الباسكي المولد نصب عينيه استعادة تنافسيته سريعًا لحجز مقعد ثابت في قائمة الناخب الوطني وليد الركراكي، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026.
ويواجه سنادي منافسة شرسة في خط هجوم المنتخب المغربي، بوجود أسماء متألقة، مما يفرض عليه العودة بأداء يفوق ما قدمه قبل الإصابة. ويمتاز سانادي بطول فارع (1.92 م) وحس تهديفي عالٍ، وهي الخصائص التي يحتاجها “أسود الأطلس” لإضافة تنوع تكتيكي في المباريات الكبرى.