كشف مصدر حقيقة توتر العلاقة بين المدرب وليد الركراكي وثلاثي في المنتخب المغربي، عقب ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بالساعات القليلة الماضية.
وأوضح مصدر مسؤول من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الأجواء بعد خسارة نهائي أمم أفريقيا ضد السنغال، سادها حزن عميق، دون أن تعرف غرفة تغيير الملابس مناوشات علنية بين اللاعبين.
وأضاف المصدر في ذات السياق، أن بعض اللاعبين (تحفظ عن ذكر أسمائهم) عبروا عن عدم رضاهم عن الطريقة التي نفّذ بها إبراهيم دياز ركلة الجزاء، التي استقرت بهدوء بين أحضان الحارس السنغالي إدوارد ميندي.
وبخصوص إلغاء ثلاثي المنتخب المغربي متابعة مدربهم على منصة إنستغرام، أكد المتحدث ذاته في تصريحات، أن حكيمي وإبراهيم دياز، لم يكونا من الأساس ضمن قائمة متابعي وليد على المنصة المذكورة.
وفيما يتعلق بمدافع “الشياطين الحمر” نصير مزراوي، لم ينف المصدر إلغائه متابعة الركراكي، لكنه أشار إلى أن اللاعب أَقدَم على هذه الخطوة في وقت سابق ويجهل أسبابها، ولا يتعلق بتبعات خسارة نهائي العرس الأفريقي.
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تستعد للاجتماع مع وليد الركراكي بالفترة القادمة لتقييم الوضع، واتخاذ قرارات حاسمة، قد تشمل تغييرات جذرية على مستوى الإدارة الفنية للمنتخب المغربي.
ووفق بيانات منصة “sociablade” المتخصصة في تحليل بيانات حسابات التواصل الاجتماعي، فإن الثلاثي، حكيمي، دياز، بونو، لم يكونوا ضمن متابعي مدربهم في الأشهر الثلاث الماضية.
جدير بالذكر أنّ وليد لم ينجح طوال فترته مع المنتخب المغربي في اعتلاء منصات التتويج، رغم بلوغه المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، ونهائي “كان المغرب” 2025.