فجر الفرنسي هيرفي رونار المدرب السابق لمنتخب المغرب، موجة جدل واسعة عقب خسارة “أسود الأطلس” نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال (0-1 بعد التمديد)، بعدما وجه انتقادات لاذعة للمهاجم إبراهيم دياز بسبب ركلة الجزاء الضائعة في لحظة حاسمة.
وكان النجم المغربي قد فوت على منتخب بلاده فرصة لا تعوض للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 التي أقيمت بالمغرب، حيث ضيع ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من زمن المباراة، بعد أن سددها بطريقة سيئة وساذجة للغاية لتنتهي الكرة بسهولة بين أحضان الحارس السنغالي إدوارد ميندي.
رينارد، وفي حديثه لصحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، لم يخف غضبه من اختيار دياز تنفيذ ركلة الجزاء على طريقة “بانينكا”، معتبرا أن مثل هذه القرارات لا مكان لها في نهائي قاري، خصوصا حين يكون شعب كامل في انتظار التتويج منذ عقود.
وقال المدرب الفرنسي بلهجة صارمة: “من حق أي لاعب أن يضيع ركلة جزاء، لكن في مثل هذه الحالات أكون قاطعا ولا مجال لدي لأي تعاطف”، مضيفا أن طريقة التنفيذ في هذا التوقيت تعد خطأ غير مقبول ولا يستحق أي تبرير.
وأضاف رونار: “ما حدث ليس مجرد خطأ كروي، بل قلة احترام لبلد كامل ولشعب ينتظر لحظة الفرح منذ 50 عاما”، مشددا على أن الضغط في النهائيات يفرض قرارات عقلانية بعيدا عن الاستعراض.
المدرب المتوج بلقب كأس أفريقيا مع زامبيا عام 2012 وكوت ديفوار عام 2015، أوضح موقفه قائلا: “أنا لا أتعامل بالعاطفة في مثل هذه المواقف، اللاعب الدولي يجب أن يفهم قيمة القميص الذي يرتديه وثقل اللحظة التاريخية”.