الصحافة الإسبانية تكتب عن التجاوزات الخطيرة التي شهدها نهائي “الكان” من قبل الوفد السينغالي الرياضي
أنوار سبور
الإثنين 19 يناير 2026 - 18:44 l عدد الزيارات : 11872
كتبت الصحافة الإسبانية أنه لم تنهِ صافرة النهاية في مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط الجدل الذي صاحب نهائي كأس أمم أفريقيا 2026، فقد قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عدم الوقوف مكتوفة الأيدي تجاه ما وصفته بـ “التجاوزات الخطيرة” التي شهدتها المباراة.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميا عن سلك كافة السبل القانونية لدى الاتحادين الدولي (FIFA) والأفريقي (CAF) ضد الوفد السنغالي الرياضي.
و يأتي هذا التحرك ،حسب صحيفة “آس ” رداً على محاولة لاعبي السنغال، بقيادة المدرب باب ثياو، الانسحاب من أرضية الملعب في الوقت بدل الضائع، احتجاجا على ركلة جزاء احتسبها الحكم وأيدها خبراء التحكيم لاحقا، وهي الحركة التي يراها المغرب “مناورة متعمدة” أدت إلى كسر إيقاع المباراة والتأثير على التركيز الذهني للاعبيه.
اتهام بالتشويش المتعمد على ابراهيم دياث
في بيانها الرسمي، وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم النقاط على الحروف فيما يخص أحداث الدقائق الأخيرة:
تعطيل اللعب: أكدت الجامعة أن التوقف الطويل الذي تسببت فيه احتجاجات السنغال والتلويح بالانسحاب “أفسد الانسيابية الطبيعية للمباراة” وأضر بمستوى أداء اللاعبين في لحظة فارقة.
استهداف دياز: يرى الجانب المغربي أن الفوضى التي أحدثتها البعثة السنغالية كانت تهدف بالأساس إلى زعزعة استقرار النجم ابراهيم دياز قبل تنفيذ ركلة الجزاء، وهو ما حدث بالفعل حين أضاع لاعب ريال مدريد الركلة فور استئناف اللعب، مما غير مجرى النهائي.
حماية نزاهة الكرة الأفريقية”:
لا يقتصر الطعن المغربي على نتيجة المباراة فحسب، بل يمتد ليشمل الحفاظ على هيبة القوانين المنظمة للعبة:
قنوات رسمية: شدد المغرب على ضرورة معالجة هذا الملف عبر القنوات القانونية الدولية “لحماية نزاهة كرة القدم الأفريقية” ومنع تكرار مثل هذه المشاهد التي تسيء لصورة القارة.
عقوبات منتظرة: تتزامن هذه الشكوى مع تقارير حول إمكانية فرض عقوبات تاريخية على السنغال قد تحرم عدداً من نجومها من خوض مباريات كأس العالم 2026 نتيجة السلوك غير الرياضي.
و تعيش الأوساط الرياضية المغربية حالة من الحزن الممزوج بالغضب، فبينما يعيش ابراهيم دياث حالة انكسار نفسي عبر عنها بقوله “روحي تتألم”، يلتف الجمهور والجامعة حول اللاعب، معتبرين أن ما تعرض له في الدقائق الـ 120 لم يكن منافسة شريفة بل “حربا نفسية” تجاوزت حدود الملعب.
يبقى السؤال المعلق الآن في أروقة “كاف”: هل ستكتفي المؤسسة الأفريقية بعقوبات مالية، أم أن شكوى المغرب ستدفع نحو قرارات تأديبية تعيد رسم خارطة القوى قبل المونديال القادم؟