غداة الهزيمة في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام نيجيريا، انتقلت أحداث ما بعد المباراة الجزائرية إلى خارج المستطيل الأخضر. فقد أصبحت الاتحاد الجزائري لكرة القدم في مرمى نيران الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، الذي فتح تحقيقًا انضباطيًا حول الأحداث التي تلت اللقاء.
وبحسب تقرير الحكم عيسى سي، فقد تم ذكر عدة لاعبين، من بينهم زيدان، ريان آيت نوري، بلغالي وحاج موسى. وتبدو العقوبات المرتقبة قاسية: إيقاف من أربع إلى خمس مباريات وغرامة مالية كبيرة على الفاف.
على الصعيد الرياضي، لم تكن الجزائر بالمستوى المطلوب أمام نيجيريا المتفوقة. لكن التحكيم الذي اعتبره البعض مجحفًا والتوتر في نهاية اللقاء زادا من الإحباط، وهو ما قد تكون له تبعات ثقيلة على المدى الطويل.