شهد منتخب الكاميرون حالة من الفوضى قبل المشاركة في بطولة كأس أفريقيا 2025، المقررة انطلاقها خلال أيام في المغرب، بسبب رئيس اتحاد الكرة صامويل إيتو.
وكان النجم الكاميروني ومهاجم برشلونة السابق قد اتخذ قرارًا مفاجئًا، قبل وقت قصير من بداية البطولة، بإقالة مدرب الأسود الكاميرونية مارك بريس وتعيين ديفيد باجو بدلًا منه.
وأعلن المدرب الجديد عن قائمة المنتخب الكاميروني المشاركة في كأس أفريقيا، والتي لم تشمل 3 من أبرز نجومه، فينسنت أبو بكر وأندريه أونانا وإيريك تشوبو موتينغ.
وأشارت العديد من التقارير أن السبب الحقيقي وراء استبعاد المهاجم القناص فينسنت أبو بكر، هو خوف إيتو من تخطي أبو بكر لرقمه القياسي كهداف المنتخب التاريخي، خاصة وأن الفارق بينهما 12 هدفًا فقط.
من جانبه، فجر البلجيكي مارك بريس مفاجأة جديدة، تظهر مدى تخبط الكرة الأفريقية والنظام فيها، حيث رفض المدرب قرار إيتو وأكد أن هدف رئيس الاتحاد كان التخلص منه في أقرب وقت، قبل أن يعلن هو الآخر عن قائمة جديدة ويعيد الثلاثي العالمي.
وقال المدرب في تصريحات تلفيزيونية نقلتها صحيفة ” دايلي ميل”: “طالما كان هدف إيتو التخلص مني بأسرع وقتٍ ممكن. منذ اللحظة الأولى، أهانني، وقمت بالرد عليه. كنتُ منافسًا شرسًا له”.
كما تحدث المدرب عن التشكيلة الأولية التي استبعدت أونانا، تشوبو-موتينغ، وأبوبكر، بقوله: “استبعد إيتو لاعبين أساسيين وقادة من التشكيلة. لأنه، بالطبع، هو من اختارها”.
واختتم: “كيف يُمكن المشاركة في كأس الأمم الأفريقية من دون حارس مرمى من الطراز العالمي؟ أو من دون أبوبكر، إنه أمرٌ لا يُصدق، لكنه في الحقيقة لا يُفاجئني. هذا الكلام صادرٌ عن شخصٍ نرجسيٍّ يعتقد أنه الأفضل”.
وأصر بريس أنه باق في منصبه طالما لم يصدر قرارٌ موقعٌ من رئاسة الجمهورية بتعيين دافيد باجو، حيث إن تعيينه كان من قبل وزارة الشباب والرياضة وليس الاتحاد الكاميروني للعبة.
جدير بالذكر أن منتخب الكاميرون سيشارك في المجموعة السادسة بكأس أفريقيا القادمة، بجوار منتخبات الغابون، موزمبيق وكوت ديفوار.