أنوار سبور
الإثنين 24 نوفمبر 2025 - 10:42 l عدد الزيارات : 15102
صنع المدافع المغربي نصير مزراوي الحدث بفعل تعدد المراكز التي يظهر بها مع مانشستر يونايتد، الأمر الذي جعل منه بمثابة الجوكر في كتيبة المدرب البرتغالي روبين أموريم.
اشتهر اللاعب المغربي البالغ من العمر 28 عامًا، بقدرته على شغل أكثر من مركز داخل أرضية الملعب، الأمر الذي منح مانشستر يونايتد مرونة عالية، منذ إتمام صفقة الحصول على خدمات مزراوي في ميركاتو الصيف قبل الماضي، قادمًا من بايرن ميونخ مقابل 15 مليون يورو.
وخلال فترة وجوده مع مانشستر يونايتد، ظهر مزراوي في 6 مراكز مختلفة، حيث لعب كظهير أيمن تحت قيادة المدرب السابق إيريك تين هاغ، الذي اعتمد عليه أيضًا في مركز الظهير الأيسر، قبل إشراكه في مناسبة سابقة بمركز خط الوسط المهاجم، يضاف إلى ذلك ظهوره في مركز الجناحين على الجهتين اليسرى واليمنى، ثم اللعب كقلب دفاع لكن عبر مرات قليلة للغاية.
ومع تولي روبين أموريم منصب المدير الفني في الشياطين الحمر، لعب المدافع المغربي بصورة أساسية في مركز الظهير الأيمن، ضمن خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين، لكنه ظهر مرة أخرى على الجهة اليسرى، الأمر الذي دفع مزراوي لتبرير هذا الأمر بالقول: “لطالما لعبت في كلا المركزين”.
قال نصير مزراوي في تصريحات نقلها “الموقع الرسمي” لمانشستر يونايتد: “عندما أشغل مركز الظهير الأيمن، أفضل تقديم الدعم لمناطق الهجوم، لكنني أحب الدفاع أيضًا، فأنا أجيد اللعب ضد الخصوم، والتفوق عليهم في المواجهات الفردية”.
وتابع: “بالنسبة لي، من الرائع اللعب في هذين المركزين، فأنا لا أفضل أحدهما على حساب آخر، بالتأكيد هما مركزان مختلفان، وسط مهام مختلفة سواء على الصعيد الهجومي أو الدفاعي، لكل مركز طبيعته المختلفة، المهم أن تكون ذكيًا في إثبات نفسك”.
ورغم تعدد مراكز مزراوي مع الشياطين الحمر، فإنه يظهر بصورة محدودة تحت قيادة أموريم، الأمر الذي دفع البعض للمطالبة برحيله بسرعة صوب وجهة جديدة.
جدير بالذكر أن نصير مزراوي يعاني بصورة ملحوظة مع مانشستر يونايتد خلال منافسات الموسم الجاري، الذي اكتفى خلاله بالظهور عبر 5 مباريات فقط، دون تسجيل الأهداف أو تقديم التمريرات الحاسمة، وبما يصل إلى 203 دقائق فقط من اللعب.
تعليقات
0