يواصل نجم المنتخب المغربي إسماعيل صيباري تألقه اللافت مع نادي آيندهوفن الهولندي خلال الموسم الكروي الجاري (2025-2026)، ليصبح واحداً من أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.
اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يقدم أداءً مميزاً يلفت أنظار العديد من الأندية الكبرى في إنجلترا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بعد أن أثبت جدارته في الدوري الهولندي ودوري أبطال أوروبا على حد سواء.
وخاض صيباري مع فريقه هذا الموسم 17 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 10 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، وهو معدل تهديفي مميز بالنسبة للاعب يشغل مركز وسط الميدان الهجومي.
بفضل هذا الأداء، أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة آيندهوفن، وأحد الأوراق الرابحة التي يعتمد عليها المدرب في المباريات الحاسمة.
ولم يقتصر بريق صيباري على المستوى الأوروبي وحسب، بل امتد أيضاً إلى منتخب المغرب الأول، حيث بات من الأعمدة الرئيسة في تشكيلة المدير الفني وليد الركراكي.
ويعول الركراكي على خدماته خلال بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي ستُقام في المغرب بين 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025 و18 يناير/ كانون الثاني 2026، في ظل ما يقدمه اللاعب من جودة فنية عالية وقدرته على صناعة الفارق في وسط الميدان.
من جهة أخرى، كشفت مصادر أن إدارة آيندهوفن وضعت خطة للتعامل مع العروض المتزايدة التي وصلت من أندية مثل وست هام ونيوكاسل ومارسيليا، إضافة إلى فرق من الدوريين الإسباني والإيطالي.
وينتظر أن يحسم صيباري مستقبله بعد نهاية بطولة كأس أمم أفريقيا المقبلة، حيث يرى النادي الهولندي أن تألقه في البطولة، ومن بعدها في كأس العالم 2026 مع المنتخب المغربي سيزيد من قيمته التسويقية ويحقق للنادي أرباحا كبيرة.
بهذا، يقف إسماعيل صيباري أمام مرحلة حاسمة في مسيرته الكروية، بين الاستمرار في التألق مع آيندهوفن أو خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، ليواصل بذلك رحلة النجاح التي بدأها بثبات، ممثلاً نموذجاً مشرفاً للاعب المغربي المحترف في القارة العجوز.
تعليقات
0