يواصل منتخب المغرب تحت 20 عامًا كتابة التاريخ في كأس العالم للشباب، المقامة حاليًا في تشيلي، بعدما نجح في بلوغ نصف نهائي البطولة إثر فوزه المستحق على نظيره الأمريكي بنتيجة 3-1 في مباراة مثيرة، ضمن منافسات ربع النهائي.
الجيل المغربي الواعد، الذي خطف الأنظار منذ بداية البطولة، أكد مرة أخرى أن مستقبله واعد، ليس فقط على المستوى القاري، بل أيضًا في الساحة العالمية، بفضل مجموعة من الأسماء الشابة التي أبدعت في مختلف المراكز، مما جعلها محط اهتمام كشّافي الأندية الأوروبية.
كشفت مصادر أن 3 أندية أوروبية كبرى دخلت في اتصالات مباشرة مع وكلاء ثلاثة لاعبين من منتخب المغرب تمهيدًا لفتح باب التفاوض بشأن ضمهم بعد نهاية البطولة.
نادي أستون فيلا أبدى اهتمامًا قويًا بالحارس يانيس بن شاوش، الذي تألق بتصدياته الحاسمة في مباريات كبرى، خاصة أمام إسبانيا وكوريا الجنوبية.
من جهته، فتح بنفيكا البرتغالي خطوط الاتصال مع مهاجم المنتخب ياسر زابيري، الذي سجل 3 أهداف حتى الآن، وواصل إبهار المتابعين بأدائه الهجومي وحسه التهديفي العالي.
أما النجم الثالث، فهو الظهير المتألق علي معمر، الذي دخل دائرة اهتمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بعد مستوياته الدفاعية المميزة وقدرته على التقدم وصناعة الفارق على الجهة اليمنى.
وتأتي هذه التطورات في ظل الأداء المميز للمنتخب المغربي خلال بطولة كأس العالم للشباب الحالية، إذ تفوق على منتخبات عريقة مثل إسبانيا (2-0) والبرازيل (2-1) في دور المجموعات، ثم تجاوز كوريا الجنوبية (2-1) في ثمن النهائي، قبل أن يطيح بالمنتخب الأمريكي في ربع النهائي.
ومع اقتراب منتخب المغرب من تحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم للشباب، تعالت الأصوات التي تُشبّه هذا الجيل بجيل 2005، الذي بلغ نصف نهائي مونديال هولندا، بقيادة نجوم مثل عبد السلام محسن ياجور ومحمد رابح ومحمد أمين بورقادي ونبيل الزهر.
منتخب المغرب بات اليوم مرشحًا فوق العادة للمنافسة على اللقب العالمي، في ظل انسجام جماعي كبير، وتوهج فردي لافت من عدة أسماء شابة بدأت فعليًا تلفت أنظار أوروبا، لتؤكد مجددًا أن المغرب أصبح خزانًا لا ينضب من المواهب الكروية.
تعليقات
0