تواصل سعي المنتخب المغربي نحو نجمته القارية الثانية، بعد أن كان “أسود الأطلس” أقرب أكثر من أي وقت مضى للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، بعد إنجاز بلوغ نصف النهائي في كأس العالم 2022، لكنهم خيَّبوا الآمال بالخروج مبكراً من ثمن النهائي في كوت ديفوار.
لم يكن أشد المتشائمين يتوقع خروج المغرب مبكراً كونه دخل النهائيات بأغلب عناصره التي تألقت في المونديال، بفوزها على عمالقة أوروبا بلجيكا وإسبانيا والبرتغال ووقفوا نداً أمام فرنسا بطلة نسخة 2018 في نصف النهائي.
قاده آنذاك مدربه الشاب وليد الركراكي الذي اكتسب شهرة عالمية بنتائجه في المونديال، لكن العرس القاري أعاد أسوده إلى أرض واقع مرير يعانون منه منذ سنوات كثيرة.
وحذَّر الركراكي قبل نسخة كوت ديفوار من أن الأمر لن يكون سهلاً في ظل الظروف المناخية الصعبة وكون منتخب بلاده مستهدف من جميع المنتخبات للإطاحة به.
ولعل ذلك كان أحد الأسباب الأساسية التي أدت إلى خروجه المبكر من نسخة كان يعقد عليها آمالا كبيرة لرفع الكأس للمرة الاولى منذ 48 عاماً، وشحن معنويات لاعبيه على آمل الظفر بلقب ثان تواليا عندما يستضيف النسخة المقبلة في 2025.
دفع المغرب الثمن غالياً في ثمن النهائي أمام جنوب إفريقيا التي عكّرت صفو نجاحاته للمرة الثانية توالياً، بعدما كانت المنتخب الوحيد الذي تغلب عليه عقب إنجاز كأس العالم في تصفيات النسخة الحالية (2-1).
تعليقات
0