أسدل الستار على مسيرة أولمبيك آسفي في البطولة الاحترافية الأولى، بعدما تأكد رسميا هبوطه إلى القسم الوطني الثاني، منهياً بذلك مشوارا امتد لـ22 موسما متتاليا بين أندية الصفوة.
وجاء سقوط الفريق المسفيوي بعد موسم صعب عانى خلاله من تراجع واضح في النتائج، حيث فشل في تحقيق النقاط الكافية لضمان البقاء، ليتجمد رصيده في المراكز المؤدية إلى النزول مع نهاية المنافسات.
وشهد الموسم العديد من المحطات التي حاول خلالها أولمبيك آسفي تصحيح مساره، سواء عبر تغييرات على المستوى التقني أو البحث عن استعادة التوازن داخل المجموعة، غير أن تلك المحاولات لم تكن كافية لتفادي الهبوط.
ويطوي النادي بهذا النزول صفحة طويلة في القسم الأول، بعدما حافظ على حضوره بين الكبار طوال 22 موسما، قبل أن تنتهي رحلته بالعودة إلى القسم الوطني الثاني، في انتظار مرحلة جديدة تتطلب إعادة ترتيب البيت الداخلي وبناء فريق قادر على المنافسة من أجل استعادة مكانته بين أندية النخبة.




