كشفت تقارير إعلامية أن الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي أظهرت تعرضه لالتواء في الرباط الداخلي للركبة، وهي إصابة قد تهدد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.
وتعادل المنتخب المغربي مع نظيره النرويجي بنتيجة 1-1 في مباراة ودية أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية ضمن استعدادات المنتخبين للمونديال.
وشهدت المباراة تعرض الثنائي المغربي نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي للإصابة، ما أثار قلق الجهاز الفني لـ”أسود الأطلس” قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة.
وغادر الزلزولي أرضية الملعب بين شوطي المباراة بعد شعوره بآلام في ساقه، فيما اضطر مزراوي إلى مغادرة اللقاء في الدقيقة 29 إثر إصابة في الكتف تعرض لها بعد التحام قوي.
ويقع المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة بكأس العالم إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، بينما يلعب المنتخب النرويجي ضمن المجموعة التاسعة رفقة فرنسا والعراق والسنغال.
ووفقاً لما ذكره الصحفي حنيف بركان عبر موقع “فوت ميركاتو”، فإن الزلزولي سيخضع لفحوصات إضافية وأكثر دقة خلال الساعات المقبلة لتحديد حجم الإصابة بشكل نهائي، إلا أن المؤشرات الأولية تشير إلى غيابه عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع.
ويمثل هذا التطور ضربة قوية للمنتخب المغربي ومدربه محمد وهبي، الذي كان يعول على الزلزولي باعتباره أحد أبرز عناصر الخط الهجومي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها في الفترة الأخيرة مع فريقه ريال بيتيس.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراته الأولى في كأس العالم 2026 يوم 14 يونيو الجاري أمام نظيره البرازيلي.
وكان “أسود الأطلس” قد حققوا إنجازاً تاريخياً في النسخة الماضية من كأس العالم بحصولهم على المركز الرابع، فيما تشهد نسخة 2026 عودة المنتخب النرويجي إلى المونديال للمرة الأولى منذ العام 2002.




