كتب زكريا لبيض التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب مغربي يسجّل هدفا في بطولة كوبا ليبرتادوريس، لكن هدفه لم يكن كافيا لمنح كورينثيانز الفوز، بعدما فرض بينيارول التعادل في مواجهة معقدة أبقت الفريق الأوروغوياني على حافة الخروج القاري.
وكان نادي بينيارول الأوروغوياني يسعى لتحقيق انتصار كان سيعيد له الأمل في مواصلة مشواره بكأس ليبرتادوريس، ولكن خطف كورينثيانز البرازيلي تعادلا ثمينا بنتيجة 1-1 في مباراة حملت الكثير من التوتر والخيبة لجماهير أصحاب الأرض.
وعاش فريق المدرب دييغو أغويري بداية مثالية بعدما افتتح ماكسيميليانو أوليفيرا التسجيل مبكرا، ليمنح جماهير بينيارول أملا جديدا في إنقاذ المشوار القاري.
ولكن مع تراجع نسق أصحاب الأرض، بدأ الضيوف في فرض شخصيتهم داخل الملعب، قبل أن تأتي اللحظة الحاسمة عبر المغربي زكريا لبيض.
واستغل لبيض كرة مرتدة من الحارس أغويري ليضعها داخل الشباك، مسجلا هدف التعادل الذي غيّر أجواء المباراة بالكامل، ودخل به تاريخ البطولة كأول لاعب مغربي يهز الشباك في كأس ليبرتادوريس.
وشهدت المباراة أيضا إلغاء هدف سجله لياندرو أومبييريز، ما زاد من حسرة جماهير الفريق الأوروغوياني التي شعرت بأن فريقها أهدر فرصة كبيرة على أرضه.
وبهذا التعادل، يواصل بينيارول فشله في تحقيق أي انتصار خلال دور المجموعات، ليصبح مطالبا بخوض مواجهة الجولة الأخيرة بشعار الفوز فقط، مع التمسك بأمل ضعيف لتفادي الخروج الكامل من المنافسات القارية ومحاولة العبور إلى بطولة كوبا سود أمريكانا.




