ظهر نجم كرة القدم تيموتي وياه، لاعب نادي أولمبيك مارسيليا والمنتخب الأمريكي على رأس قائمة من المشاهير الذين يواصلون “مقاومة” غلاء أسعار تذاكر مباريات مونديال 2026، والتي فجرت ضجة قوية مع اقتراب انطلاق البطولة.
وأثارت الأسعار الباهظة للمباريات، خصوصا تلك التي تقام في الولايات المتحدة، ضمن كأس العالم، ضجة قوية وردود أفعال منتقدة للجنة التنظيم والاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، فيما طالبت عدة منظمات بضرورة مراجعة الأسعار للحفاظ على شغف كرة القدم.
وبعد انتهاء موسمه مع أولمبيك مارسيليا، عاد تيموتي وياه، نجل أسطورة كرة القدم العالمية جورج وياه، إلى الولايات المتحدة، استعدادًا لكأس العالم على أرضه.
ولكن قبل أن يُبهر الجماهير الأمريكية في المونديال، قرر المهاجم السابق لنادي يوفنتوس وباريس سان جيرمان اتخاذ موقف رائع خارج الملعب، وفقا لأغلب المتابعبن، حتى لو كان ذلك يعني إحداث أزمة حقيقية داخل منتخب بلاده.
وأعرب تيموتي وياه لاعب أولمبيك مارسيليا عن استيائه الشديد من الأسعار الباهظة لتذاكر بطولة كأس العالم 2026، وهو أمر أثار غضب مدرب منتخب بلاده، ماوريسيو بوكيتينو، لكن اللاعب ذا الأصول الإفريقية لم يأبه لذلك.
ووجه المدرب الأرجنتيني للمنتخب الأمريكي، ماوريسيو بوكيتينو انتقادات شديدة اللهجة تجاه وياه، وطالبه بوضوح بالتركيز على كرة القدم فقط.
وبالنسبة للاعب المولود في بروكلين لأب هو أسطورة ليبيريا في كرة القدم، والرئيس السابق للبلاد، فإن موقفه يظل ثابتا من مسألة غلاء أسعار التذاكر وحرمان الجماهير من حضور المباريات.
وقال تيموتي وياه: “نحن قادة الجيل القادم”، ليرد وياه بطريقةٍ لافتة متجاهلًا تمامًا انتقادات الجهاز الفني للمنتخب الأمريكي.
و ظهر اللاعب علنًا برفقة عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، وهو يشارك في حملة للضغط على اللجنة المنظمة من أجل تخفيض الأسعار.
ونجح تيموثي ويا، رغم انتقادات بوتشيتينو، في الضغط الذي أثمر تأمين ألف تذكرة بسعر 50 دولارًا لسكان نيويورك، وبالنسبة لمهاجم مرسيليا، يجب على الرياضيين أن يُسمعوا أصواتهم: فهم قادة الجيل القادم.
وأعلن مسؤولون أمريكيون عن تخصيص ألف تذكرة بسعر استثنائي قدره 50 دولارًا لسكان نيويورك، مع توفير السفر المجاني إلى ملعب ميتلايف (نيوجيرسي)، وذلك بعد إجراء قرعة.
واعتبر وياه ذلك انتصارا اجتماعيا كبيرا، قائلًا: “هذه فرصةٌ قيّمةٌ للمجتمع ولنيويورك ككل؛ وبصفتنا رياضيين، من المهم أن نُسمع أصواتنا لأننا ركائز هذا المجتمع. نحن قادة الجيل القادم”.




