حسم النجم الشاب أيوب بو عدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله دوليًا، واختار المنتخب المغربي.
وخلال تصريحات سابقة أدلى بها في ديسمبر الماضي، كشف لاعب ليل عن طموحاته الكبيرة، قائلًا: “أريد الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا وكل شيء ممكن”.
ويقترب بوعدي من الوصول إلى مباراته الاحترافية رقم 100، بعدما خاض حتى الآن 96 مباراة بقميص ليل في مختلف المسابقات.
ويُعد بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، أحد أبرز مواهب جيل 2007، إلى جانب لامين يامال وباو كوبارسي ورودريغو مورا، بعدما لفت الأنظار مع ليل منذ تصعيده إلى الفريق الأول.
اختار أيوب بوعدي اللعب بقميص المغرب بدلًا من فرنسا، وفق ما نقلته صحيفة “ليكيب” عن مصدر بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مساء الخميس.
وجاء قرار اللاعب، المولود في مدينة كريل الفرنسية، بعد فترة من الترقب بشأن مستقبله الدولي، خاصة أنه سبق له خوض 10 مباريات مع منتخب فرنسا تحت 21 عامًا، قبل أن يقرر تمثيل أسود الأطلس.
ويأمل بوعدي في المشاركة مع المغرب في كأس العالم 2026، إضافة إلى مونديال 2030 الذي تستضيفه المملكة المغربية.
وأكد مصدر مسؤول داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لصحيفة “ليكيب” أن المغرب بات يمتلك واحدًا من أكثر أنظمة تطوير المواهب تنظيمًا ووضوحًا، موضحًا أن اللاعبين الشبان يجدون بيئة احترافية وفرص تطور تتماشى مع المعايير الدولية.
وأضاف المسؤول أن اختيار بوعدي يأتي ضمن سلسلة من النجاحات التي حققها الاتحاد المغربي في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، بعد انضمام إبراهيم دياز ونائل العيناوي.
وشدد على أن المغرب يواصل جذب أبرز المواهب الكروية جيلًا بعد جيل، في إطار مشروع رياضي طويل المدى يهدف إلى تعزيز قوة المنتخب الوطني في السنوات المقبلة.




