تلقى الدولي المغربي حكيم زياش صدمة كبرى قد ترسم ملامح مستقبله القريب مع نادي الوداد الرياضي، وذلك بعد تقرير طبي غير متوقع أربك حسابات الطاقم الفني للفريق الأحمر، في منعرج خطير من سباق الدوري المغربي 2025-2026.
وأفادت تقارير مقربة من البيت الودادي أن الطبيب الخاص لزياش أبلغ اللاعب رسميا بأن حالته البدنية الراهنة لا تتحمل خوض مباراتين في الأسبوع الواحد، مما يفرض قيودا صارمة على دقائق مشاركته في الفترة القادمة.
تأتي هذه الصدمة في توقيت حساس للغاية، حيث يجد نادي الوداد نفسه في “ورطة” حقيقية أمام روزنامة المباريات المكتظة في الدوري المغربي، والتي تتطلب نفسا طويلا وجاهزية بدنية قصوى من جميع الركائز الأساسية.
ويخشى الطاقم الفني للوداد أن يؤدي إجبار زياش على اللعب كل 3 أيام إلى وضعه أمام احتمال الإصابة العضلية، وهو السيناريو الذي يحاول الجميع تجنبه لضمان استمرارية “المايسترو” فوق المستطيل الأخضر.
ويمر نادي الوداد الرياضي بفترة صعبة على مستوى النتائج والأداء، خاصة منذ توديع مسابقة كأس الكونفيدرالية الأفريقية أمام أولمبيك آسفي، وهي الهزيمة التي تركت جرحا غائرا في نفوس الجماهير الودادية، وزادت تقارير الحالة البدنية لزياش من حدة القلق، كون الفريق كان يعول على خبرة النجم السابق لتشيلسي وغلطة سراي لانتشال النادي من دوامة النتائج السلبية والعودة للمنافسة بقوة.
وعلى الصعيد الفني، سيضطر مدرب الوداد إلى نهج سياسة التدوير الحذر مع زياش، وهو أمر قد يضعف القوة الضاربة للفريق في مباريات حاسمة تتطلب مشاركته بصفة مستمرة، وتتساءل الجماهير عن مدى قدرة الفريق على مجاراة إيقاع البطولة الاحترافية السريع في ظل هذه القيود الطبية المفروضة على نجمها الأول، خاصة أن الصراع على مراكز المقدمة لا يحتمل أي تعثر جديد.
وفي حال استمرار هذا الوضع البدني، قد يجد زياش نفسه مضطرا إلى الغياب عن مباريات بعينها للراحة، مما يطرح تساؤلات حول البديل القادر على تعويض أدوار حكيم التكتيكية وصناعة اللعب، وهي معادلة صعبة تجمع بين الرغبة في الاستفادة من موهبة اللاعب وبين ضرورة الحفاظ على سلامته البدنية من خطر الانهيار العضلي.
ويبقى ترقب الجماهير الودادية سيد الموقف، في انتظار كيفية تدبير الإدارة والمدرب لهذه الأزمة البدنية المفاجئة، فبين طموحات العودة لسكة الانتصارات وواقعية التقارير الطبية، يعيش الوداد وحكيم زياش فصلا جديدا من التحديات الداخلية، التي قد تحدد شكل موسم الفريق في الأمتار الأخيرة من الدوري المغربي.




